بعد حذف بطاقات التموين.. محمد الدسوقي رشدي: القرار فاجأ المصريين وأشعل الغضب

وشوشة

انتقد الإعلامي محمد الدسوقي رشدي أسلوب تنفيذ قرار حذف عدد من المواطنين من بطاقات التموين، مؤكدًا أن الأزمة لم تكن في مراجعة قواعد استحقاق الدعم، وإنما في تنفيذ القرار بشكل مفاجئ دون إخطار مسبق للمواطنين.

وخلال تقديمه برنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع عبر قناة مودرن MTI، قال رشدي إن كثيرًا من الأسر فوجئت بعدم قدرتها على صرف الخبز أو الاستفادة من الدعم، وهو ما تسبب في حالة واسعة من الارتباك والاستياء.

 المواطن فوجئ بالقرار دون أي تمهيد 

وأوضح الإعلامي أن المواطنين استيقظوا على واقع جديد دون سابق إنذار، بعدما اكتشف عدد منهم خروج بطاقاتهم التموينية من منظومة الدعم، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تحتاج إلى تمهيد وإبلاغ واضح قبل تطبيقها، حتى لا يتحول الأمر إلى صدمة بالنسبة للأسر المتضررة.

وأضاف أن المفاجأة كانت سببًا رئيسيًا في موجة الغضب، مشيرًا إلى أن توقيت وآلية التنفيذ أثارا تساؤلات أكثر من القرار نفسه.

لا اعتراض على تنقية الدعم.. ولكن بشفافية

وأكد رشدي أنه لا يعارض تنقية بطاقات التموين أو استبعاد غير المستحقين، باعتبار أن توجيه الدعم لمستحقيه هدف مشروع، لكنه شدد على ضرورة أن تتم هذه الإجراءات وفق آليات واضحة تمنح المواطنين فرصة لمعرفة أسباب الاستبعاد، مع توفير الوقت الكافي لتقديم التظلمات قبل وقف الخدمات.

شكاوى واسعة ورسائل استغاثة عبر مواقع التواصل

وأشار إلى أن الساعات الأولى من تنفيذ القرار شهدت تزايدًا في شكاوى المواطنين، حيث امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات واستغاثات من أصحاب البطاقات المتضررة، إلى جانب توافد عدد كبير منهم لتقديم طلبات التظلم والاستفسار عن أسباب حذفهم من منظومة الدعم.

 

واختتم محمد الدسوقي رشدي حديثه بالتأكيد على أن الحكومات الناجحة تحرص على الحفاظ على ثقة المواطنين من خلال الوضوح والشفافية، داعيًا إلى تطوير آليات التواصل مع المواطنين قبل تطبيق القرارات التي تمس حياتهم اليومية، حتى لا تتحول الإجراءات التنظيمية إلى مصدر قلق وغضب لدى الشارع.

تم نسخ الرابط