عمرو أديب يحذر من أزمة سد النهضة: مصر تناضل يوميًا لتأمين المياه
كشف الإعلامي عمرو أديب، أن مصر لم تشهد حتى الآن أزمة مياه فعلية، مشيرًا إلى أن الدولة ما زالت قادرة على توفير الاحتياجات المائية الحالية للمواطنين والقطاعات المختلفة، رغم التحديات المتزايدة التي تواجه ملف المياه خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح عمرو أديب، من خلال تقديم برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، أن المؤشرات العلمية والنظرية المتعلقة بحجم الموارد المائية المتاحة تؤكد أن الكميات الحالية لا تعد كافية مقارنة بحجم الاحتياجات المتزايدة، سواء على مستوى السكان أو خطط التنمية والمشروعات القومية.
عمرو أديب يحذر من إهدار المياه وسوء الاستخدام
وشدد عمرو أديب على أهمية الحفاظ على كل قطرة مياه، معتبرًا أن هناك بعض السلوكيات الخاطئة التي لا تزال تمثل عبئ على الموارد المائية في مصر، في ظل التحديات القائمة.
وأشار عمرو أديب، إلى استمرار وجود ممارسات غير مسؤولة في التعامل مع المياه، من بينها الإسراف في الاستهلاك، بالإضافة إلى إلقاء المخلفات داخل المصارف والترع والقنوات المائية، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على جودة المياه ويزيد من أعباء الدولة في عمليات المعالجة والتنقية.
وأضاف أن قضية ترشيد استهلاك المياه أصبحت ضرورة لا يمكن تجاهلها، خاصة مع تزايد الضغوط على الموارد المتاحة، مؤكدًا أن الاستخدام الأمثل للمياه يمثل عنصر أساسي للحفاظ على الأمن المائي في المستقبل.
وأوضح عمرو أديب أن أساليب استخدام المياه داخل مصر لا تزال بحاجة إلى تطوير كبير، مؤكدًا أن الكميات التي تحصل عليها الدولة حاليًا كان من الممكن أن تكون كافية قبل عقود طويلة، لكن الزيادة السكانية والتوسع العمراني والزراعي فرضت تحديات جديدة تتطلب إدارة أكثر كفاءة للموارد المائية.
وأكد عمرو أديب أن عدم وجود أزمة حالية لا يعني غياب الخطر أو التوقف عن الاستعداد للمستقبل، بل يتطلب استمرار العمل واتخاذ إجراءات احترازية وخطط طويلة الأمد لضمان تلبية الاحتياجات القادمة.
أزمة سد النهضة
وتطرق الإعلامي عمرو أديب إلى أزمة سد النهضة، مؤكدًا أن التعنت الإثيوبي ساهم في زيادة الضغوط المتعلقة بملف المياه، خاصة بعد مرور أكثر من 12 عامًا من المفاوضات دون التوصل إلى نتائج حاسمة تحقق مصالح جميع الأطراف.
وأكد عمرو أديب أن الدولة تتحمل أعباء مالية ضخمة من أجل ضمان استمرار تدفق المياه وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، موضحا أن هناك مليارات الجنيهات يتم إنفاقها على مشروعات المياه والمعالجة والبنية التحتية المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.



