أحمد موسى يحتفي بذكرى 30 يونيو: يوم غيّر مصير الدولة المصرية
احتفى الإعلامي أحمد موسى، بذكري ثورة 30 يونيو، لافتا أن الشعب المصري لا يجب أن ينسى المواقف الوطنية والتضحيات التي شهدتها البلاد خلال الفترات الصعبة، وأن الدولة المصرية مرت خلال السنوات الماضية بظروف شديدة التعقيد كادت أن تهدد استقرارها وهويتها الوطنية.
وتحدث أحمد موسى، من خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، عن التحديات التي واجهتها مصر قبل نحو 13 عامًا، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت من أخطر الفترات في تاريخ الدولة الحديثة.
وأوضح أحمد موسى أن البلاد شهدت خلال تلك الفترة أزمات سياسية متلاحقة وتوترات كبيرة أثرت على المشهد العام، لافتًا إلى أن الهوية الوطنية كانت تواجه تهديد حقيقي، في ظل تصاعد الأوضاع التي كادت أن تدفع البلاد إلى صراع داخلي وفوضى واسعة.
القوات المسلحة والشرطة انحازتا للشعب
وأكد أحمد موسى أن القوات المسلحة والشرطة المصرية لعبت دور وطني مهم خلال تلك الأحداث، مشيرًا إلى أن المؤسستين انحازتا بشكل كامل لإرادة الشعب المصري، وساهمتا في حماية الدولة ومنع انهيار مؤسساتها.
وأضاف أحمد موسى، أن يوم 28 يونيو 2013 شهد تحركات مهمة لتأمين المنشآت الحيوية والحفاظ على استقرار البلاد، في وقت كانت فيه الدولة تواجه تحديات كبيرة على مختلف المستويات.
وشدد أحمد موسى على أن ثورة 30 يونيو مثلت لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث وغير مصير الدولة المصرية، بعدما خرج ملايين المصريين في مختلف المحافظات للتعبير عن رفضهم للأوضاع القائمة آنذاك، مؤكدًا أن القوات المسلحة استجابت لإرادة الشعب وساهمت في حماية الدولة من مصير مجهول.
وأضاف أحمد موسى أن ما جرى في 30 يونيو لم يكن مجرد حدث سياسي، بل كان خطوة حاسمة نحو استعادة الدولة المصرية والحفاظ على مؤسساتها الوطنية.


