في ذكرى رحيله.. كيف بدأت قصة حب محرم فؤاد وعايدة رياض؟
تحل اليوم السبت 27 يونيو ذكرى رحيل الفنان الكبير محرم فؤاد، أحد أبرز نجوم الغناء والسينما في مصر، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2002، تاركًا خلفه مشوارًا فنيًا حافلًا بالأعمال الخالدة، إلى جانب محطات شخصية ظلت محل اهتمام جمهوره، كان أبرزها قصة زواجه من الفنانة عايدة رياض.
وخلال لقاء سابق، استعادت عايدة رياض تفاصيل بداية علاقتهما، مؤكدة أن أول لقاء جمعهما كان على خشبة مسرح عبد الوهاب بالإسكندرية أثناء مشاركتها في أحد العروض المسرحية، حيث حضر محرم فؤاد العرض، وأبدى إعجابه الشديد بأدائها، قبل أن يطلب لقاءها عقب انتهاء العرض ويعرض عليها تقديم فقرته الغنائية في اليوم التالي، رغم ترددها في البداية.
وأوضحت أن فارق العمر بينهما كان يقارب عشرين عامًا، إلا أن ذلك لم يمنع استمرار التواصل، مشيرة إلى أنه بعد مغادرتها الإسكندرية قبل انتهاء الموسم المسرحي، ظل محرم فؤاد يسأل عنها بشكل يومي داخل المسرح، محاولًا الوصول إليها.
وكشفت عايدة أن نقطة التحول في علاقتهما جاءت عندما أرسل إليها مستحقاتها المالية داخل ظرف، لكنها فوجئت بوجود 200 دولار إضافية وبطاقة تحمل رقم هاتفه، لتبدأ بعدها أولى خطوات التقارب بينهما.
وأضافت أنها تلقت اتصالًا منه بعد فترة قصيرة، قبل أن يفاجئها بطلب الزواج، حيث أرسل عددًا من المقربين منه إلى أسرتها، مؤكدًا رغبته في الارتباط بها، وقال لهم: “عاوز أتجوز البنت دي.. بنام بحلم بيها.”
واعترفت عايدة رياض بأن موافقتها على الزواج لم تكن بدافع الحب في البداية، وإنما بدافع الغيرة من شخص كانت مرتبطة به، بعدما تعثرت علاقتهما بسبب اختلاف الديانة، وقالت: “كنت عندي 19 سنة، ووافقت عشان أغيظه، لكن بعد كده الموضوع اتحول لقصة حب واتجوزنا.”
وأشارت إلى أن زواجهما استمر 12 عامًا، ليصبح أطول زيجات محرم فؤاد، إلا أن الغيرة كانت السبب الرئيسي في نهاية العلاقة، بعدما طلب منها الابتعاد عن الفن والتفرغ للحياة الأسرية.
وأكدت أنها ابتعدت عن التمثيل لنحو ثماني سنوات، لكنها لم تستطع الاستمرار بعيدًا عن المجال الذي عشقته منذ طفولتها، موضحة أن محرم فؤاد كان قد وعدها في البداية بالسماح لها بالعودة إلى العمل، قبل أن يتراجع عن قراره ويضعها أمام اختيار صعب بين الفن والزواج، لتقرر في النهاية استكمال مشوارها الفني، وينتهي زواجهما بالطلاق في أواخر ثمانينيات القرن الماضي.


