خبيرة علم الطاقة تكشف: وضع السفرة أمام الباب مباشرة يسبب اضطراباً في راحة البيت
كشفت خبيرة علم الطاقة سونيا الحبال عن مجموعة من الملاحظات المتعلقة بطرق ترتيب الأثاث داخل المنازل، مؤكدة أن بعض العادات اليومية التي يراها الكثيرون بسيطة أو عادية قد يكون لها تأثير مباشر على الإحساس بالراحة والخصوصية داخل البيت، وفقاً لما أوضحته خلال استضافتها في برنامج «أصل الحكاية» على قناة قناة Ten.
وخلال حديثها، أشارت سونيا الحبال إلى أن من أكثر الأخطاء شيوعاً بين الأسر هو وضع السفرة بشكل مباشر في مواجهة باب المنزل أو عند المدخل الرئيسي، موضحة أن هذا الترتيب قد يخلق حالة من “الانكشاف الطاقي” داخل المكان، ويجعل حركة الدخول والخروج أكثر اضطراباً، الأمر الذي ينعكس على شعور أفراد الأسرة بالخصوصية والهدوء.
وأضافت أن علم الطاقة لا يعتمد على الجانب الجمالي فقط في توزيع الأثاث، بل يهتم أيضاً بتدفق الحركة داخل الفراغات المنزلية، وكيفية تأثير اتجاهات الجلوس والممرات على الحالة النفسية العامة للأفراد. وأكدت أن وضع السفرة في هذا الموضع قد يجعل المكان أقل استقراراً من الناحية الشعورية، خاصة في البيوت التي تشهد حركة دخول وخروج متكررة.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أبرز تصريحات خبيرة علم الطاقة سونيا الحبال حول تأثير ترتيب السفرة على طاقة المنزل.
وأوضحت أن الأفضل دائماً هو اختيار موقع جانبي أو داخلي للسفرة بحيث لا تكون في مواجهة مباشرة مع الباب، مع ضرورة ترك مساحات حركة مريحة حولها، بما يسمح بخلق إحساس بالاتزان داخل المكان. كما شددت على أهمية الانتباه إلى توزيع الإضاءة والتهوية، لما لهما من دور مهم في تحسين “طاقة البيت” على حد وصفها.
وأشارت خلال الحلقة إلى أن كثيراً من المشكلات اليومية داخل المنازل، مثل التوتر أو الشعور بعدم الراحة، قد لا تكون مرتبطة بعوامل واضحة، لكنها في بعض الأحيان تعود إلى تفاصيل صغيرة في ترتيب الأثاث وتدفق الحركة داخل الغرف.
ولاقت تصريحاتها تفاعلاً واسعاً من الجمهور، خاصة من المهتمين بموضوعات علم الطاقة وتصميم المساحات الداخلية، حيث رأى البعض أن هذه الأفكار تفتح باباً جديداً لإعادة التفكير في طريقة ترتيب المنازل بما يحقق راحة نفسية أكبر.
وفي ختام حديثها، شددت على أن الهدف الأساسي من علم الطاقة هو تحقيق التوازن داخل المكان، وليس تغيير الشكل فقط، مؤكدة أن “البيت المتوازن يبدأ من تفاصيل بسيطة لكنها مؤثرة”.