ساندرا مكاري توضح الفرق بين الشوفان والحبة الكاملة.. بهذه الطريقة
كشفت ساندرا مكاري، من خلال الصفحة الرسمية لموقع «سي بي سي سفرة» عبر منصة إنستغرام، عن الفرق بين دقيق الشوفان ودقيق الحبة الكاملة، موضحةً أن الاختيار الصحيح بينهما يعد أمرًا ضروريًا خاصة للأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلوتين أو يتبعون أنظمة غذائية خاصة.
وأوضحت ساندرا مكاري أن دقيق الشوفان يُعد من الخيارات المناسبة لمرضى حساسية الجلوتين، بينما لا يُنصح باستخدام دقيق الحبة الكاملة لمن يعانون من هذه الحساسية، نظرًا لاحتوائه على الجلوتين بشكل طبيعي. وأكدت أهمية قراءة الملصقات الغذائية بعناية قبل الشراء للتأكد من أن المنتج مناسب للحالة الصحية لكل شخص.
ويُعرف دقيق الشوفان بأنه يُصنع من حبوب الشوفان المطحونة، ويتميز بقيمته الغذائية المرتفعة، حيث يحتوي على الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن التي تساهم في تعزيز الشعور بالشبع ودعم صحة الجهاز الهضمي. كما يدخل في إعداد العديد من الوصفات الصحية مثل الخبز والمخبوزات والفطائر، ويُعد خيارًا مفضلًا لدى الكثير من الأشخاص الذين يسعون إلى اتباع نمط غذائي متوازن.
أما دقيق الحبة الكاملة فيُصنع عادة من القمح الكامل الذي يحتفظ بجميع مكوناته الطبيعية من النخالة والجنين والسويداء، وهو ما يمنحه قيمة غذائية مرتفعة مقارنة بالدقيق الأبيض المكرر.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أبرز النصائح الغذائية التي تقدمها ساندرا مكاري لمتابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ورغم فوائده الغذائية العديدة، فإنه يحتوي على الجلوتين، الأمر الذي يجعله غير مناسب للأشخاص المصابين بحساسية الجلوتين أو مرض السيلياك.
وأشار إلى أن هناك فرقًا مهمًا يجب الانتباه إليه عند شراء دقيق الشوفان، وهو التأكد من أن المنتج مُعتمد وخالٍ من الجلوتين، لأن بعض أنواع الشوفان قد تتعرض للتلوث بالقمح أو الشعير أثناء مراحل الزراعة أو التصنيع، ما قد يؤدي إلى احتوائه على كميات من الجلوتين غير مناسبة للمصابين بالحساسية.
وتزداد أهمية الوعي بالمكونات الغذائية في ظل انتشار العديد من المنتجات المتنوعة داخل الأسواق، حيث قد يختلط الأمر على المستهلكين عند اختيار البدائل الصحية المناسبة. لذلك ينصح دائمًا بقراءة البيانات الغذائية والتأكد من المكونات المدرجة على العبوة قبل اتخاذ قرار الشراء.
ويأتي حديث ساندرا مكاري في إطار تقديم نصائح غذائية مبسطة تساعد الجمهور على فهم الفروق بين المكونات الغذائية المختلفة، وتسهيل اختيار البدائل المناسبة لكل حالة صحية، خاصة مع تزايد الاهتمام بالأطعمة الخالية من الجلوتين خلال السنوات الأخيرة.