عصير القصب الأبيض يثير الجدل.. هل تُستخدم مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في الغش؟
أثارت منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من القلق بين المواطنين بعد تداول تحذيرات من احتمالية استخدام مادة “ثاني أكسيد التيتانيوم” في غش عصير القصب، بهدف منحه لونًا أبيض ناصعًا ورغوة كثيفة تجذب المستهلكين.
وتُعرف مادة ثاني أكسيد التيتانيوم بأنها مركب كيميائي يُستخدم على نطاق واسع في العديد من الصناعات، من بينها الدهانات والأحبار والورق وبعض مستحضرات التجميل، كما استُخدمت في السابق كمادة مضافة في بعض المنتجات الغذائية قبل أن تثير جدلًا عالميًا حول مدى تأثيرها على الصحة.
ويحذر متخصصون من شراء عصير القصب الذي يبدو بلون أبيض غير طبيعي أو يحتوي على رغوة كثيفة بشكل مبالغ فيه، مؤكدين أهمية الاعتماد على أماكن موثوقة يتم فيها عصر القصب أمام المستهلك مباشرة.
كما ينصح الخبراء بضرورة تشديد الرقابة على الأغذية والمشروبات والتأكد من مطابقتها للمواصفات الصحية، خاصة مع ارتفاع معدلات استهلاك المشروبات الصيفية خلال فترات الحر الشديد.
وفي الوقت نفسه، يؤكد مختصون أن ظهور اللون الفاتح أو الرغوة في عصير القصب قد يكون ناتجًا في بعض الحالات عن طبيعة القصب نفسه أو طريقة العصر، لذلك لا يمكن اعتبار ذلك دليلًا قاطعًا على وجود غش دون إجراء تحاليل وفحوصات معملية معتمدة.
ويبقى الوعي الاستهلاكي واختيار المصادر الموثوقة من أهم وسائل حماية المواطنين من أي ممارسات قد تضر بالصحة العامة، مع ضرورة الرجوع إلى الجهات الرقابية المختصة للحصول على المعلومات الدقيقة بعيدًا عن الشائعات والمعلومات غير الموثقة.