محمد مرزبان مماتش في التصوير.. آخرهم محمد مرزبان.. أحدهم أدى مشهد وفاته قبل الرحيل وآخر ظنوه نائما

وشوشة

خيم الحزن على الوسط الفني خلال الساعات الماضية بعد إعلان وفاة الفنان محمد مرزبان، متأثرًا بإصاباته التي تعرض لها إثر حادث سير مروع على طريق الإسماعيلية – القاهرة الصحراوي، لتطوى صفحة جديدة من صفحات الرحيل المفاجئ التي شهدها الوسط الفني على مدار عقود طويلة.

ورحل محمد مرزبان داخل أحد المستشفيات بمدينة الإسماعيلية، بعد أيام من دخوله العناية المركزة إثر تعرضه لحادث أثناء استقلاله دراجة نارية، حيث اصطدمت به سيارة بالقرب من منطقة مفارق سرابيوم، ما تسبب في إصابته بنزيف داخلي بالمخ وكسور وجروح متفرقة، ورغم خضوعه لجراحة عاجلة ومحاولات الأطباء لإنقاذه، فإن حالته الصحية تدهورت حتى فارق الحياة.

وكان آخر ظهور للفنان الراحل من خلال الحلقة الأخيرة من مسلسل “ورد على فل وياسمين”، التي عرضت قبل ساعات قليلة من إعلان وفاته، حيث جسد شخصية طبيب أورام تحدث عن الأمل والتمسك بالحياة، في مفارقة مؤثرة أعادت كلماته إلى الواجهة بعد رحيله.

ولم يكن محمد مرزبان الفنان الوحيد الذي غادر الحياة بشكل مفاجئ أثناء العمل أو خلال التصوير والعروض المسرحية، إذ شهد الوسط الفني العديد من الوقائع المشابهة التي صدمت الجمهور وزملاءهم على حد سواء.

ويستعرض لكم موقع وشوشة في السطور التالية أبرز الفنانين الذين رحلوا أثناء التمثيل أو خلال مواقع التصوير:

محمود المليجي

تعد واقعة رحيل الفنان محمود المليجي من أكثر الوقائع المؤثرة في تاريخ الفن المصري، حيث توفي عام 1983 أثناء تصوير فيلم “أيوب” داخل استوديو مصر. وكان يجلس بجوار الفنان عمر الشريف قبل تصوير أحد المشاهد، وأطلق جملة أصبحت من أشهر الكلمات الأخيرة في تاريخ الفن قائلاً: “يا أخي الحياة دي غريبة جدًا، الواحد ينام ويصحى، ويصحى وينام وينام ويشخر”، ثم مال برأسه فجأة.

في البداية اعتقد الحاضرون أنه يؤدي مشهدًا تمثيليًا أو يمزح مع زملائه، خاصة أن حديثه كان يدور حول النوم، إلا أنهم اكتشفوا بعد دقائق أنه فارق الحياة بالفعل إثر أزمة قلبية مفاجئة.

إبراهيم عبدالرازق

في عام 1987، رحل الفنان إبراهيم عبدالرازق أثناء مشاركته في مسرحية “كعبلون”، حيث تعرض لأزمة صحية مفاجئة خلال العرض المسرحي أمام الجمهور، ما شكل صدمة كبيرة لمحبيه ولأسرة العمل، خاصة أنه كان من الفنانين المعروفين بحبهم الشديد للمسرح.

صلاح قابيل

فارق الفنان صلاح قابيل الحياة عام 1992 أثناء تصوير مسلسل “ليالي الحلمية”، حيث كان يجسد شخصية المعلم سماحة، الأمر الذي دفع الكاتب أسامة أنور عكاشة إلى إنهاء الشخصية بشكل مفاجئ داخل الأحداث بعد وفاة صاحبها.

صلاح ذو الفقار

رحل الفنان صلاح ذو الفقار في 22 ديسمبر عام 1993 أثناء تصوير المشهد الأخير من فيلم “الإرهابي”، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، تاركًا خلفه مشوارًا فنيًا حافلًا امتد لعقود طويلة.

نجاح الموجي

توفي الفنان نجاح الموجي عام 1998 بعد انتهائه من عرض مسرحيته “سيدي المرعب”، حيث تعرض لأزمة صحية مفاجئة عقب انتهاء العرض، ليرحل عن عمر ناهز 53 عامًا.

مصطفى متولي

كان الفنان مصطفى متولي يشارك في بطولة مسرحية “بودي جارد” إلى جانب الزعيم عادل إمام عندما تعرض لأزمة قلبية مفاجئة عام 2000 أدت إلى وفاته، وهو ما تسبب في صدمة كبيرة داخل الوسط الفني.

محمود مرسي

رحل الفنان القدير محمود مرسي عام 2004 أثناء تصوير مسلسل “وهج الصيف”، بعدما قدم خلال مسيرته الفنية عشرات الأعمال التي رسخت مكانته كأحد أهم نجوم الدراما والسينما المصرية.

غريب محمود

في ديسمبر 2006، تعرض الفنان غريب محمود لوعكة صحية مفاجئة أثناء بروفات مسرحية “حمام مغربي”، وسقط على خشبة المسرح قبل نقله إلى المستشفى، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة عن عمر ناهز 63 عامًا.

محمود ممدوح السوالقة

شهد الوسط الفني الأردني واقعة مؤثرة عندما رحل الفنان محمود ممدوح السوالقة أثناء تصوير أحد مشاهد مسلسل “إخوة الدم”، حيث كان يؤدي مشهد وفاة بالفعل.

وكشف الفنان منذر رياحنة لاحقًا أن السوالقة كان يشعر باقتراب أجله، وطلب منه أن يشارك في دفنه إذا حدث له مكروه.

عبدالله غيث

توفي الفنان عبدالله غيث أثناء تصوير مسلسل “ذئاب الجبل”، وهو ما وضع صناع العمل أمام تحدٍ كبير، خاصة أن شخصيته كانت محورية في الأحداث، ليتم تعديل السيناريو بما يتناسب مع غيابه المفاجئ.

نصري شمس الدين

رحل الفنان اللبناني نصري شمس الدين عام 1983 خلال نشاطه الفني وعلى خشبة المسرح، بعدما أصبح واحدًا من أبرز نجوم المسرح الغنائي اللبناني ورفيقًا دائمًا لأعمال الأخوين رحباني والفنانة فيروز.

الضيف أحمد

تعد قصة الضيف أحمد من أكثر القصص غرابة، إذ أنهى بروفات مسرحية “الرجل اللي جوز مراته”، وكان من المفترض أن تنتهي أحداث المسرحية بوفاة شخصيته، لكنه رحل بالفعل بعد فترة قصيرة من انتهاء البروفات، عن عمر لم يتجاوز 34 عامًا.

فهمي عبدالحميد

رحل المخرج فهمي عبدالحميد عام 1990 أثناء تواجده في موقع تصوير فوازير “ألف ليلة وليلة”، التي كان يقوم ببطولتها الفنان مدحت صالح، تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا في عالم الفوازير والاستعراضات التلفزيونية.

تم نسخ الرابط