استشاري طاقة: مشروعات الكهرباء النظيفة تدعم الاستثمار في مصر
كشف الدكتور محمد عبدالفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة، أن التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ومصادر الطاقة المتجددة يمثل أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد المصري وتعزيز قدرته على تحقيق النمو المستدام خلال السنوات المقبلة.
الطاقة النظيفة توفر الوقود وتدعم الاقتصاد
وأوضح عبدالفتاح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة تساهم في خفض استهلاك الوقود التقليدي، وعلى رأسه الغاز الطبيعي، ما يتيح توجيه كميات أكبر منه إلى القطاعات الصناعية أو تصديره للخارج، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على زيادة العوائد الاقتصادية للدولة.
وأضاف أن كل ميجاوات يتم إنتاجه من مصادر الطاقة المتجددة يسهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، الأمر الذي يساعد على تحسين كفاءة استخدام الموارد وتعزيز موارد الدولة من النقد الأجنبي.
الغاز الطبيعي لا يزال المصدر الرئيسي للكهرباء
وأشار استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة إلى أن مصر تعتمد بصورة كبيرة على الغاز الطبيعي في إنتاج الكهرباء، حيث تبلغ نسبة مساهمته نحو 81.3% من إجمالي الطاقة المولدة.
ولفت عبدالفتاح إلى أن توجه الدولة نحو التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والكهرباء المتجددة، إلى جانب أنظمة تخزين الطاقة بالتعاون مع القطاع الخاص، يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأوضح أن هذه المشروعات تساعد أيضًا في تخفيف الأعباء المالية عن الموازنة العامة للدولة، من خلال تقليل تكلفة إنتاج الطاقة على المدى الطويل وزيادة كفاءة المنظومة الكهربائية.
وأكد أن أهمية الطاقة المتجددة لا تقتصر على إنتاج الكهرباء فقط، بل تمتد إلى إنشاء صناعة متكاملة تشمل تصنيع المكونات والمعدات الخاصة بالمشروعات، بالإضافة إلى الخدمات الفنية والهندسية المرتبطة بهذا القطاع.

