شانيل تحول لعبة الشطرنج إلى تحفة من المجوهرات الفاخرة
أزاحت دار شانيل الستار عن مجموعة جديدة تحمل اسم «لعبة كوكو»، في خطوة تعكس رؤيتها الإبداعية التي تجمع بين عالم الساعات الفاخرة وفنون المجوهرات الراقية، مقدمةً قطعًا استثنائية تجسد الفخامة والحرفية التي اشتهرت بها الدار الفرنسية العريقة على مدار عقود.
وتستوحي المجموعة الجديدة فكرتها من لعبة الشطرنج، حيث تضم رقعة فاخرة مكونة من 32 قطعة صُممت بعناية فائقة، مستلهمة من الرموز الأيقونية المرتبطة بتاريخ شانيل وإرثها الفني. وتبرز في التصاميم عناصر تحمل دلالات خاصة لدى الدار، من بينها رمز الأسد الذي ارتبط بشخصية غابرييل شانيل، إلى جانب تفاصيل زخرفية راقية تعكس أسلوبها الفريد.
وتمثل هذه المجموعة رؤية مبتكرة لتحويل لعبة الشطرنج الكلاسيكية إلى عمل فني فاخر يجمع بين الجمال والوظيفة، إذ لم تكتفِ شانيل بتقديم قطع للعرض فقط، بل أضافت إليها لمسات عملية تجعلها أقرب إلى المجوهرات القابلة للارتداء.

ومن بين أبرز القطع التي تضمنتها المجموعة، تصميمان مستوحيان من شخصيتي الملكة البيضاء والملكة السوداء، حيث تخفي كل قطعة ساعة فاخرة داخل تصميمها الأنيق، ويمكن تحويلها إلى قلادة طويلة تضيف لمسة من الرقي والتميز إلى الإطلالة.
كما زُينت القطع بأحجار الأونيكس والماس الطبيعي، إلى جانب الذهب عيار 18 قيراطًا، وهو ما يعكس مستوى الدقة والإتقان في تنفيذها. وقد حرصت الدار على المزج بين التراث الكلاسيكي والابتكار المعاصر، لتقدم مجموعة تُعد من أبرز إصداراتها في عالم المجوهرات الراقية خلال الفترة الأخيرة.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أحدث إبداعات دور المجوهرات العالمية التي تمزج بين الفن والفخامة في تصاميم استثنائية.
وتؤكد هذه المجموعة قدرة شانيل المستمرة على إعادة صياغة مفاهيم الفخامة بأساليب جديدة وغير تقليدية، حيث تحولت لعبة الشطرنج من مجرد وسيلة للترفيه إلى مصدر إلهام لإبداع فني يحمل بصمة الدار المميزة.
ويأتي هذا الإصدار ليعزز مكانة شانيل في عالم الرفاهية، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين دور الأزياء والمجوهرات العالمية لتقديم قطع تجمع بين الفن والقيمة الجمالية والحرفية الاستثنائية.
وقد لاقت المجموعة اهتمامًا واسعًا بين عشاق الساعات والمجوهرات الفاخرة، نظرًا لما تحمله من تفاصيل دقيقة وتصاميم تعكس إرث الدار العريق، إلى جانب قدرتها على تحويل القطع الفنية إلى إكسسوارات أنيقة قابلة للاستخدام.