خبير طاقة يحذر من ترك زجاجة المياه بجوار السرير أثناء النوم
أثارت خبيرة علم الطاقة سها عيد حالة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها مقطعًا مصورًا عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، حذرت فيه من ترك زجاجة المياه أو كوب المياه بجوار السرير أثناء النوم، مؤكدة أن هذا الأمر قد يؤثر سلبًا على الطاقة المحيطة بالإنسان وفقًا لمفاهيم علم الطاقة التي تتبناها.
وأوضحت سها عيد أن المياه تُعد من العناصر التي تمتلك قدرة كبيرة على امتصاص وتخزين الطاقات المختلفة الموجودة في البيئة المحيطة، مشيرة إلى أن وضع زجاجة المياه بالقرب من السرير طوال ساعات النوم قد يجعلها تمتص ما وصفته بـ"الطاقات السلبية" الموجودة في المكان أو المرتبطة بحالة الشخص الصحية والنفسية.
وأضافت أن الاحتفاظ بالمياه بجوار الرأس أو بالقرب من مكان النوم قد يؤدي – من وجهة نظرها – إلى جذب طاقة المرض والأدوية الموجودة داخل المنزل، وهو ما قد ينعكس على الحالة العامة للشخص عند الاستيقاظ. ونصحت بضرورة وضع المياه في مكان آخر بعيدًا عن السرير، خاصة خلال ساعات الليل، للحفاظ على أجواء أكثر راحة وإيجابية داخل غرفة النوم.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أبرز التصريحات والآراء التي تثير اهتمام الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك المتعلقة بنمط الحياة والصحة والطاقة الإيجابية.
وأكدت خبيرة الطاقة أن ترتيب الغرفة والعناصر الموجودة بها يلعب دورًا مهمًا في الشعور بالراحة النفسية والهدوء، لافتة إلى أن الكثير من العادات اليومية التي يقوم بها الأشخاص دون انتباه قد يكون لها تأثير على حالتهم المزاجية ونشاطهم خلال اليوم التالي.
وتفاعل عدد كبير من متابعي سها عيد مع هذه التصريحات، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد يرى أن تنظيم البيئة المحيطة يساهم بالفعل في تحسين الراحة النفسية وجودة النوم، وبين آخرين طالبوا بوجود دراسات علمية تؤكد مثل هذه التأثيرات المرتبطة بالطاقة والمياه.
ويُذكر أن سها عيد تحرص بشكل مستمر على تقديم نصائح ومعلومات تتعلق بالطاقة الإيجابية وتنظيم المنازل وتأثير الألوان والاتجاهات المختلفة على الحالة النفسية، من خلال مقاطع الفيديو والمنشورات التي تشاركها مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تلقى تفاعلًا واسعًا من المهتمين بهذا المجال.
ورغم انتشار مثل هذه النصائح بين المهتمين بعلم الطاقة، يؤكد متخصصون أن الحفاظ على جودة النوم يعتمد بشكل أساسي على عوامل مثبتة علميًا، مثل توفير بيئة هادئة ومظلمة، والابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل النوم، والالتزام بمواعيد نوم منتظمة، بما يساعد الجسم على الحصول على الراحة الكافية واستعادة نشاطه بشكل صحي.