استشاري تغذية يكشف حقيقة فوائد الصيام المتقطع وشروط تطبيقه

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف والإعلام الغذائي، إن الصيام يحمل العديد من الفوائد الصحية بشكل عام، إلا أنه قد يكون له بعض الآثار السلبية لدى فئات معينة، خاصة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بحصوات المرارة أو حصوات الكلى، وكذلك من لديهم قابلية لتكون جلطات الدم، أو يعانون من ارتفاع بعض مؤشرات الدم، أو مشكلات صحية مزمنة أخرى.

وأوضح نزيه، من خلال لقاءه في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” المذاع عبر فضائية CBC، أن التعامل مع هذه الحالات لا يكون بمنع الصيام بشكل مطلق، وإنما يمكن الاستفادة من أنظمة غذائية بديلة مثل الصيام المتقطع، بشرط أن يتم تطبيقه بطريقة تتناسب مع الحالة الصحية لكل فرد.

الصيام المتقطع وتقليل محفزات الإنسولين

وأشار استشاري التثقيف والإعلام الغذائي إلى أن الصيام المتقطع يمكن أن يكون خيارًا مناسبًا لبعض الحالات، حيث يعتمد على تنظيم فترات تناول الطعام بما يحقق الفائدة الصحية ويقلل من الأضرار المحتملة

وأضاف أن هذا النظام الغذائي يقوم بشكل أساسي على تقليل الأطعمة التي تؤدي إلى رفع مستويات الإنسولين في الجسم، وعلى رأسها النشويات والسكريات، مقابل التركيز على تناول الخضروات، بالإضافة إلى بعض أنواع الدهون الصحية غير المشبعة مثل زيت الزيتون.

وأوضح أن فترة تناول الطعام في الصيام المتقطع ليست ثابتة، بل تختلف من شخص لآخر، وقد تمتد ما بين أربع إلى ثماني ساعات، وفقًا للحالة الفسيولوجية والصحية لكل فرد.

المشروبات المسموحة خلال الصيام المتقطع

وتابع نزيه أن الصيام المتقطع لا يعني الامتناع الكامل عن السوائل، إذ يمكن خلال فترات الصيام تناول المياه، إلى جانب بعض المشروبات مثل الشاي والقهوة والأعشاب، بشرط عدم إضافة السكر إليها.

أشار إلى أن بعض الأطعمة مثل الكرنب تحتوي على عناصر ومعادن مهمة تساعد في دعم إنتاج الطاقة داخل الجسم، ما يجعلها من الخيارات الغذائية المفيدة ضمن هذا النمط الغذائي.

وشدد على ضرورة عدم تعميم أي نظام غذائي على جميع الأشخاص، لافتًا إلى أهمية مراعاة الحالة الصحية والفسيولوجية لكل فرد، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء في تطبيق أي نظام غذائي جديد، لضمان تحقيق الفائدة وتجنب أي مضاعفات صحية محتملة.

تم نسخ الرابط