سونيا الحبال تحذر من وضع الأدوية والمناديل على الكومودينو.. فما السر؟

سونيا الحبال
سونيا الحبال

حذّرت خبيرة الطاقة سونيا الحبال من بعض العادات اليومية التي قد تبدو بسيطة داخل غرفة النوم، لكنها – بحسب ما تشير إليه – قد تؤثر على جودة الطاقة المحيطة بالشخص وتنعكس على حالته النفسية والبدنية، وعلى رأسها وضع الأدوية والمناديل على الكومودينو بجوار السرير.

وأوضحت في منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» أن الكومودينو يُعد من أكثر الأماكن ارتباطًا بطاقة الراحة والاسترخاء داخل غرفة النوم، وبالتالي فإن تحويله إلى مساحة لتخزين الأدوية أو الأدوات المستخدمة بشكل يومي قد يخلق نوعًا من “التشويش البصري والطاقي” داخل المكان، على حد وصفها.

وأضافت أن وجود الأدوية بشكل دائم أمام العين أثناء النوم أو الاستيقاظ قد يرسّخ لدى العقل الباطن شعورًا مستمرًا بالمرض أو القلق الصحي، حتى وإن كان الشخص لا يعاني من أي مشكلة صحية، مؤكدة أن البيئة المحيطة بالإنسان تلعب دورًا مهمًا في تشكيل حالته المزاجية وطريقة تفكيره اليومية.


كما أشارت إلى أن المناديل الورقية، رغم استخدامها العملي، إلا أن تكديسها بشكل ظاهر بجوار السرير قد يضيف إحساسًا بالفوضى وعدم التنظيم داخل مساحة يفترض أن تكون مخصصة للهدوء والسكينة، لافتة إلى أن الحفاظ على ترتيب غرفة النوم يساعد على تحسين جودة النوم ويعزز الشعور بالراحة النفسية.

 

وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة تصريحات خبيرة الطاقة سونيا الحبال حول أهمية تنظيم غرفة النوم وتأثيره على الراحة والطاقة الإيجابية.


وشددت على أهمية تخصيص كل مساحة في المنزل لوظيفتها الأساسية، بحيث تُحفظ الأدوية في مكان مخصص وآمن مثل خزانة مغلقة أو حقيبة تنظيمية، بعيدًا عن أماكن الراحة والاسترخاء، وذلك للمساعدة في خلق بيئة منزلية أكثر توازنًا وانسجامًا.


واعتبرت أن الاهتمام بتفاصيل ترتيب المنزل لا يرتبط فقط بالشكل الجمالي، بل يمتد ليشمل التأثير على الطاقة العامة للمكان، وهو ما ينعكس بدوره على الصحة النفسية وجودة الحياة اليومية، بحسب رؤيتها في مجال طاقة المكان.


واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التغييرات البسيطة في ترتيب المحيط الشخصي يمكن أن تحدث فرقًا ملحوظًا في الإحساس بالراحة والهدوء، داعية إلى مراجعة العادات اليومية داخل غرف النوم والعمل على جعلها مساحة مخصصة للنوم والاسترخاء فقط، بعيدًا عن أي عناصر قد تثير التوتر أو تشتت الانتباه.

تم نسخ الرابط