شريهان: ماسبيرو رسم اسمي من ذهب.. و"هو وهي" علامة في حياتي
كشفت الفنانة شريهان، عن مشاعرها وذكرياتها الممتدة داخل مبنى ماسبيرو واستوديوهاته، مؤكدة أن تجربتها الفنية والتاريخية مع التلفزيون المصري تمثل جزء أساسي من رحلتها الفنية.
ذكريات شريهان داخل استوديو 10
تحدثت شريهان، من خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية مريم أمين على شاشة القناة الأولى المصرية، عن ارتباطها العميق بـاستوديو 10 وذكرياتها الطويلة داخل استوديوهات التلفزيون المصري، قائلة إن تلك الأماكن تمثل لها "بيت ومملكة فنية" عاشت فيها أهم مراحل تكوينها الفني.
وأكدت أن مبنى ماسبيرو يحتل مكانة كبيرة في قلبها، مشيرة إلى أن بداياتها الفنية انطلقت من داخله وهي في سن صغيرة، حيث تعلمت وكونت خبرتها حتى أصبح اسمها معروف على الساحة الفنية.
شريهان: “أنا كلي للكاميرا”
وقالت الفنانة شريهان إن سعادتها الحقيقية كانت دائمًا في الوقوف أمام الكاميرا، موضحة أنها لم تكن تميل إلى حضور المهرجانات أو استلام الجوائز، بل كانت ترى نفسها "مخلصة للفن أمام العدسة فقط".
وأضافت شريهان أنها كانت تنفق على استعراضاتها الفنية من أجل تقديم أعمال تليق بالجمهور، معربة عن فخرها الشديد بتجربتها داخل مبنى ماسبيرو.
ووجهت شريهان التحية لكل من عمل داخل مبنى ماسبيرو، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، مؤكدة أن المؤسسة الإعلامية العريقة لها فضل كبير في صناعة تاريخ التلفزيون المصري.
وتطرقت شريهان إلى بعض المحطات البارزة في مسيرتها، مشيرة إلى أنها درست فن الاستعراض بنفسها، ولم تنسي تعاونها مع المخرج الراحل فهمي عبد الحميد، ولا فوازير عام 1985 التي حققت نجاح كبير.ج
استحضرت شريهان ذكرياتها مع أعمال تلفزيونية شهيرة مثل مسلسل "هو وهي"، مؤكدة أنها لا يمكن أن تنسى تلك المرحلة من مشوارها الفني.
واختتمت شريهان حديثها بالتأكيد على أن مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري سيظل حاضر في قلبها دائمًا، قائلة إن كل زاوية فيه تحمل لها ذكرى وتجربة لا تُنسى، من بداياتها وحتى وصول اسمها إلى مكانة بارزة في الفن العربي.



