منصة مهرجان القاهرة للفيلم القصير تفتح باب التقديم للدورة الثانية.. بهذا الموعد
بعد النجاح الذي حققته منصة مهرجان القاهرة للفيلم القصير في دورتها الأولى، أعلنت إدارة المهرجان عن فتح باب التقديم للمشاركة في الدورة الثانية من المنصة، وذلك بدءًا من 10 يونيو 2026، في خطوة تهدف إلى مواصلة دعم صناع الأفلام الشباب وإتاحة فرص أوسع لتطوير مشاريعهم السينمائية.
وتأتي هذه الخطوة استكمالًا لما قدمته المنصة خلال دورتها الأولى التي أُقيمت بالتزامن مع الدورة السابعة من المهرجان، حيث نجحت في استقطاب عدد كبير من مشاريع الأفلام القصيرة من مختلف الدول، ووفرت مساحة تفاعلية جمعت بين المبدعين والخبراء وجهات الإنتاج والدعم السينمائي.
منصة مهرجان القاهرة للفيلم القصير ودعم المواهب
أكد المخرج وحيد صبحي رئيس مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير، أن المنصة أثبتت منذ انطلاقها أنها تمثل مساحة حقيقية لدعم المواهب الشابة في مجال السينما، موضحًا أن الدورة الأولى شهدت إقبالًا واسعًا من صناع الأفلام من داخل مصر وخارجها، ما ساهم في خلق بيئة إنتاجية محفزة.
وأضاف أن الهدف الأساسي من المنصة هو تحويل الأفكار السينمائية الواعدة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، من خلال دعم متكامل يشمل الجوانب المالية واللوجستية والاستشارية.
منصة مهرجان القاهرة للفيلم القصير ومعايير الاختيار
من جانبه، أوضح الكاتب والباحث والناقد السينمائي أحمد المسيري، المشرف على المنصة، أن عملية التقديم للدورة الثانية ستخضع لمعايير دقيقة لاختيار المشاريع الأكثر تميزًا من الناحية الفنية والإبداعية.
وأشار إلى أن المنصة تستهدف المشاريع التي تمتلك رؤية واضحة وإمكانات إنتاجية قوية، على أن يتم تقييمها من قبل لجنة متخصصة تضم نخبة من الخبراء في صناعة السينما، لضمان اختيار أعمال قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
منصة مهرجان القاهرة للفيلم القصير وفرص الإنتاج
توفر المنصة في دورتها الجديدة حزمة متكاملة من الدعم لصناع الأفلام، تشمل الإرشاد الفني والدعم الإنتاجي والتواصل مع شركات وجهات تمويل، وهو ما يسهم في تعزيز فرص تحويل المشاريع السينمائية إلى أفلام قصيرة مكتملة قادرة على العرض والمشاركة في المهرجانات الدولية.
ويأتي ذلك في إطار رؤية مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير لتعزيز صناعة الفيلم القصير في المنطقة العربية ودعم جيل جديد من المبدعين.



