وزارة الصحة تتحرك لمواجهة “إيبولا”.. ورفع حالة الطوارئ بالمنافذ
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الدولة المصرية رفعت درجة الاستعداد واتخذت إجراءات احترازية مشددة لمتابعة تطورات فيروس “إيبولا”، في ظل رصد سلالة جديدة منه في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
رفع الجاهزية في المطارات والموانئ والمعابر
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “حقائق وأسرار” الذي يقدمه الإعلامي مصطفى بكري، أن وزير الصحة وجه برفع حالة التأهب القصوى في جميع المنافذ البرية والجوية والبحرية، مع تعزيز فرق الحجر الصحي وتوفير المستلزمات الوقائية الحديثة.
وأضاف أن الخطة تشمل دعم الكوادر الطبية المدربة للتعامل الفوري مع أي حالات اشتباه قد تظهر داخل المنافذ المختلفة.
بروتوكول صارم لفحص القادمين من الدول المتأثرة
وأشار إلى تطبيق إجراءات دقيقة على المسافرين القادمين من الدول التي سجلت إصابات أو اشتباهات، تشمل الفحص الحراري باستخدام كاميرات وأجهزة قياس عن بُعد، وعزل مسارات القادمين من تلك المناطق داخل صالات منفصلة.
كما تتضمن الإجراءات تسجيل بيانات الإقامة ووسائل التواصل، مع متابعة صحية مستمرة لمدة 21 يوما عبر فرق الطب الوقائي في المحافظات.
واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته بالتأكيد على أن احتمالات وصول الفيروس إلى مصر ما زالت منخفضة وفقا لتقييمات منظمة الصحة العالمية، مشددًا على أن الوزارة تتابع الموقف الوبائي عالميًا بشكل لحظي، مع تحديث الإجراءات الوقائية فور ظهور أي مستجدات.



