في عيد الإعلاميين.. إيمان أبو طالب لـ"وشوشة": الإعلام رسالة محبة وثقة صنعتها سنوات من العطاء

إيمان أبو طالب
إيمان أبو طالب

في إطار احتفالات الوسط الإعلامي بعيد الإعلاميين الذي يوافق 31 مايو من كل عام، تواصل "وشوشة" رصد آراء الإعلاميين حول قيمة المهنة ورسالتها ودورها في المجتمع.

وفي تصريحات خاصة لـ"وشوشة"، وجهت الإعلامية إيمان أبو طالب رسالة تقدير وامتنان لكل من كان جزءًا من رحلتها المهنية، مؤكدة أن هذه المناسبة تمثل فرصة للاعتراف بالفضل لكل من ساهم في صناعة نجاحها.

وقالت: "أُهدي تحية تقدير ومحبة إلى أساتذتي الذين أناروا الطريق، وإلى زملائي شركاء الرسالة، وإلى جمهوري العزيز في مصر والعالم العربي".

الإعلام كلمة ومسؤولية وأمانة

وأكدت إيمان أبو طالب أن العمل الإعلامي يحمل مسؤولية كبيرة تتجاوز حدود الظهور أمام الجمهور، مشيرة إلى أن الكلمة الصادقة تظل جوهر الرسالة الإعلامية.

وأضافت: "الإعلام كلمة ومسؤولية وأمانة، وشرف كبير أن أكون جزءًا من هذه المهنة النبيلة".

شكرًا لكل من شاركني الرحلة

وأعربت عن امتنانها لكل من رافقها خلال مسيرتها المهنية، مؤكدة أن النجاح لا يتحقق بشكل فردي، بل هو نتاج دعم وثقة ومحبة متبادلة.

وقالت: "من القلب أقول شكرًا لكل إنسان كان جزءًا من رحلتي، لأساتذتي الذين تعلمت منهم أن الكلمة أمانة، ولزملائي الذين شاركوني الحلم والتعب والنجاح، ولجمهوري العزيز الذي منحني ثقته ومحبته ودعمه في كل خطوة".

الإعلام جسر للتواصل بين الناس

وأوضحت أن الإعلام بالنسبة لها لم يكن مجرد شاشة أو كاميرا أو ميكروفون، بل وسيلة لبناء جسور من التواصل الإنساني بين الناس.

وأضافت: "الإعلام بالنسبة لي لم يكن يومًا مجرد شاشة أو كاميرا أو ميكروفون، بل كان دائمًا جسرًا من المحبة والتواصل بين الناس، ورسالة نحاول من خلالها أن نكون أقرب إلى قلوبكم".

 

واختتمت إيمان أبو طالب تصريحاتها بالتأكيد على أهمية استمرار العلاقة القائمة على الثقة والاحترام بين الإعلامي وجمهوره، متمنية الخير لمصر والوطن العربي.

وقالت: "كل عام وأنتم بخير، وكل عام ومصر ووطننا العربي بخير وسلام ومحبة، وأدعو الله أن يديم بيننا هذه العلاقة الجميلة التي صنعتها سنوات من الثقة والاحترام والمودة"، مضيفة: "كل لحظة وهنا القاهرة مدوية في كل أنحاء الأرض بالسلام والأمان والمحبة".

تم نسخ الرابط