كريم عبد العزيز يكشف ارتباطه بالرباعيات: ليست شعرًا فقط.. بل فلسفة حياة
تحدث الفنان كريم عبد العزيز عن تأثره العميق بـ«الرباعيات»، مؤكدًا أنها شكلت جزءًا مهمًا من وعيه الفكري والإنساني منذ سنوات الدراسة، وأسهمت في تكوين نظرته للحياة ومعانيها المختلفة.
وخلال استضافته في برنامج «بيت مراد» مع الكاتب والسيناريست أحمد مراد المذاع عبر قناة ON، أوضح كريم عبد العزيز أن علاقته بالرباعيات بدأت مبكرًا خلال فترة الدراسة، حيث ظل يعود إليها باستمرار عبر سنوات مختلفة من حياته.
وأشار إلى أن هذا النوع من الكتابة لم يكن بالنسبة له مجرد نصوص أدبية، بل تجربة فكرية تحمل طابعًا إنسانيًا وتأمليًا عميقًا.
الرباعيات كفلسفة وليس شعرًا فقط
وأكد الفنان أنه يتعامل مع الرباعيات باعتبارها رؤية فلسفية للحياة، وليست مجرد أبيات شعرية، لافتًا إلى أنها تحمل رسائل وجودية تدفع القارئ للتفكير وإعادة النظر في كثير من المفاهيم.
وأضاف أن تأثيرها امتد إلى جانبها الفني، خاصة من خلال الأعمال الغنائية التي قدمها الفنان الراحل سيد مكاوي، والتي تركت لديه أثرًا كبيرًا واستمر معه لسنوات طويلة.
بناء الرباعيات ومعانيها
ومن جانبه، قدّم أحمد مراد شرحًا مبسطًا لطبيعة الرباعيات، موضحًا أنها تتكون من أربعة أبيات شعرية مترابطة، يتميز فيها البناء بالتدرج الفكري، حيث تبدأ الفكرة في بيتين، ثم تأخذ منحى مختلفًا في البيت الثالث، لتُختتم في البيت الرابع بمعنى مكثف وحكمة واضحة.
وأشار إلى أن قوة الرباعيات تكمن في قدرتها على اختزال الفكرة العميقة في عدد محدود من الكلمات، ما يجعلها أكثر تأثيرًا في ذهن القارئ.
واختتم الحوار بالتأكيد على أن الرباعيات تظل من أكثر الأشكال الأدبية قدرة على إثارة التأمل، نظرًا لما تحمله من عمق فكري ورسائل إنسانية تتجاوز حدود الزمن، وهو ما يفسر استمرار تأثيرها على أجيال مختلفة من القراء والمستمعين.



