محمد محمود لـ"وشوشة": العيد زمان كان مليان ود وصلة رحم وبفتقد أبويا وأمي
كشف الفنان محمد محمود عن طقوسه في عيد الأضحى المبارك، واستعاد تفاصيل العيد كما عاشها منذ طفولته، بين صلاة العيد وذبح الأضحية ولمّة العائلة، مؤكدًا أن للعيد بهجة خاصة لا تكتمل إلا بالأحباب وصلة الرحم.
وتحدث الفنان محمد محمود في تصريح خاص لـ"وشوشة" قائلاً:"طبعا العيد الكبير الطقس اللي بنعمله اللي هو التقليدي اللي كل الناس بتعمله في العيد الكبير، صلاة العيد وبعدين نروح عشان ندبح أضحية".
وتابع محمد محمود حديثه قائلاً:"وطبعا اليوم ده كله بيضيع عند الجزار وتفريق اللحمة والحاجات دي كلها أول شخص بحرص على معايدته طبعا إخواتي وأصدقائي القريبين والناس اللي بحبهم كلهم، ودلوقتي أضفت إليهم أحفادي، طبعا بفرح قوي لما بيجولي أول يوم العيد ويفطروا معايا، بتبقى حاجة جميلة بتفرحني جدًا".
وأضاف محمد محمود قائلاً:"أجمل حاجة مرتبطة بالعيد هي طقوسه، صلاة العيد ومع ولادي تبقى فرحة كبيرة قوي، صغيرين وكبار ورجالة وستات بيبقى لها بهجة. والأكل طبعا مفيش غيره، الفتة واللحمة والشوربة والحاجات الجميلة دي، وده بيبقى أول يوم العيد حاجة جميلة قوي، ودي سنة عن النبي عليه الصلاة والسلام إن الفطار يكون كده، بس يعني على ما بنفطر بيكون الساعة اتنين تلاتة".
وأستكمل محمد محمود حديثه قائلاً:"بحب أجواء العيد الهادية، ما بحبش الخروجات والتجمعات والزحمة، من زمان وأنا كده حتى وانا صغير، مكنتش بحب الصخب والخروجات بحب أبقى في البيت ومع أهلي وأبويا وأمي الله يرحمهم وأخواتي، بيبقى لها فرحة كبيرة قوي قوي".
محمد محمود عن طقس العيد القديم
وأردف محمد محمود قائلاً:"طقس العيد القديم نفسي يرجع زي الأول، كنا بننزل نصلي مع أبويا الله يرحمه وبعدها نروح نزور المقابر ونشوف أهلنا اللي ربنا افتكرهم، ونقعد في حوش المقابر ونفتكرهم، كان بيبقى إحساس جميل إني مش ناسيهم".
واختتم محمد محمود حديثه قائلاً:"الحقيقة الموضوع ده كان فيه ود ورحمة وصلة رحم، للأسف دلوقتي ده قل جدًا. وفي الآخر الحمد لله على كل حال، وبجد أكتر حاجة مفتقدها في العيد هي أبويا وأمي الله يرحمهم".

