مهرجان ميونخ السينمائي يكشف ملامح دورته بتنوع لافت وحضور نسائي قوي

مهرجان ميونخ السينمائي
مهرجان ميونخ السينمائي

أعلن مهرجان ميونخ السينمائي الدولي عن تفاصيل برنامجه الرسمي للدورة الجديدة لعام 2026، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 26 يونيو حتى 5 يوليو، حيث يشهد المهرجان هذا العام عرض 28 فيلمًا عالميًا لأول مرة، في دورة توصف بأنها من الأكثر تنوعًا على مستوى المشاركات والأصوات السينمائية القادمة من مختلف القارات.

وتبرز ملامح البرنامج هذا العام من خلال حضور واضح للأعمال التي تقودها مخرجات من مختلف الدول، إلى جانب تنوع كبير في المدارس السينمائية، ما يعكس توجه المهرجان نحو دعم التجارب الجديدة والأصوات غير التقليدية في صناعة السينما العالمية.

وفي قسم «السينما الألمانية الجديدة»، يشارك عدد من الأعمال اللافتة، من بينها فيلم “الهوية” للمخرجة راندا شهود، والمأخوذ عن رواية Identitti، حيث يناقش الفيلم قضايا الهوية الثقافية وتمثيل الآخر وإرث الاستعمار في قالب درامي معاصر، ضمن مجموعة تضم 16 فيلمًا في هذا القسم.

كما يسلط البرنامج الضوء على الحضور النسائي القوي، إذ تضم اختيارات القسم تسعة أفلام من توقيع مخرجات، من بينها “أخوات في السلاح” للمخرجة ميلينا أبويان، و“دع الكلاب النائمة ترقد” للمخرجة باولا روننبرج، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي “ريبيكا هورن - الحياة السرية للأشياء” للمخرجة كلوديا مولر.

ويضم البرنامج كذلك مجموعة من الأعمال المتنوعة، من بينها “الأم البائسة” للمخرجة سوزان هاينريش، و“في مرآة أمي” للمخرجة جوتا بروكينر، إلى جانب الدراما الديستوبية “صدى حرب الغد” للمخرج نيكولاس إيريت، وفيلم “سعيد لدرجة الألم” للمخرج ديفيد هيلموت، والتي تعكس تنوعًا في الطرح بين الاجتماعي والإنساني والخيال المستقبلي.

أما في المسابقات الرسمية مثل “CineCoPro” و“CineVision” و“CineRebels”، فيعرض المهرجان مجموعة من العروض العالمية الأولى لأفلام مستقلة من أوروبا وأمريكا اللاتينية وإيران، ما يعزز مكانته كمنصة داعمة للسينما البديلة والتجارب الفنية الجديدة.

ويفتتح المهرجان دورته هذا العام بفيلم “أرض الآباء” للمخرج بافل بافليكوفسكي، بحضور أبطاله وعدد من صناع العمل، في افتتاح يُمهّد لدورة تُراهن على التنوع والانفتاح على أصوات سينمائية جديدة من مختلف أنحاء العالم.

تم نسخ الرابط