بوسي: غنيت لأعمال شيرين وسعد الصغير في بداياتي بالأفراح

بوسي
بوسي

كشفت المطربة بوسي، عن تفاصيل بدايتها في عالم الغناء، مؤكدة أن والدتها لعبت الدور الأكبر في اكتشاف موهبتها وتشجيعها منذ الصغر، وهو ما منحها الثقة للاستمرار والسعي وراء حلمها حتى أصبحت واحدة من أبرز مطربات الأغنية الشعبية في مصر.

بوسي تكشف كواليس الغناء منذ الطفولة

وقالت بوسي، من خلال لقائها مع الفنانة أنغام، المذاع على قناة «cbc»، إنها كانت شغوفة بالغناء منذ سنوات طفولتها الأولى، موضحة أن والدتها كانت دائمًا تساندها وتدعو لها، وكانت أول من اقتنع بامتلاكها موهبة حقيقية في الغناء.

وأضافت بوسي أنها اعتادت المشاركة في حفلات المدرسة والأنشطة الفنية المختلفة، إلى جانب حبها الدائم للغناء داخل المنزل، مؤكدة أنها كانت تقضي ساعات طويلة في الغناء والرقص أمام التلفزيون، حتى إنها كانت تحفظ الأغاني والإعلانات وترددها باستمرار.

وأوضحت بوسي أنها عندما بلغت الخامسة عشرة من عمرها بدأت تشعر برغبة قوية في العمل وخوض تجربة الغناء بشكل احترافي، رغم استمرارها في الدراسة وقتها، مشيرة إلى أن والدتها لم تعارض الفكرة إطلاقًا، بل كانت الداعم الأكبر لها.

وأكدت أن والدتها أخبرتها بأنها ستقف بجانبها طالما أن هذا هو الطريق الذي ترغب في السير فيه، وهو ما منحها دفعة كبيرة للبدء فعليًا في المجال الفني.

البداية من فرقة غنائية في الشرقية

وأشارت بوسي إلى أن انطلاقتها الأولى جاءت من خلال الانضمام إلى فرقة غنائية في منطقة ديار بنجم بمحافظة الشرقية، لافتة إلى أنها قضت عامًا كاملا داخل الفرقة وكانت الفتاة الوحيدة بين أعضائها.

وأضافت بوسي، أن تلك الفترة ساعدتها كثيرًا على اكتساب الخبرة والتعامل مع الجمهور، موضحة أن الناس بدأت تتحدث عنها بشكل واسع، وكانوا ينصحون والدتها بأن تبدأ العمل بمفردها طالما أصبحت مطلوبة في الحفلات ويحبها الجمهور.

وأكدت بوسي أن تلك المرحلة كانت بمثابة مدرسة فنية حقيقية بالنسبة لها، حيث تعلمت خلالها أساسيات الغناء والمقامات الموسيقية وكيفية التعامل مع الطبقات الصوتية المختلفة

أوضحت أنها اكتسبت خبرة كبيرة في التعامل مع المسرح والجمهور، مؤكدة أنها لم تكن تخشى الوقوف أمام الناس، بل كانت تمتلك جرأة وحضور ساعداها على التفاعل بسهولة خلال الحفلات.

كسر رهبة المسرح

وتابعت بوسي أن والدتها اقتنعت بعد ذلك بضرورة خوضها تجربة الغناء بشكل منفرد، لتبدأ العمل في الأفراح والحفلات الشعبية بعدد من المحافظات والمدن، من بينها الزقازيق والمنصورة وطنطا والإسماعيلية وبنها.

وأوضحت أن طبيعة العمل وقتها كانت تعتمد على وجود فرقة موسيقية داخل كل قاعة أفراح، وكانت تصعد للغناء مع الفرقة الموجودة في المكان، مشيرة إلى أنها كانت تقدم الأغاني الأكثر انتشار في ذلك الوقت لإسعاد الجمهور وإضفاء أجواء من البهجة داخل الحفلات.

وقالت بوسي إنها كانت تقدم ألوان غنائية مختلفة تناسب طبيعة الأفراح الشعبية، حيث غنت لعدد من المطربين، من بينهم سعد الصغير وشيرين عبد الوهاب وريكو، مؤكدة أنها كانت تحرص على اختيار الأغاني التي تُدخل السعادة على الجمهور.

الغناء الشعبي مفتاح الوصول للجمهور

وأكدت بوسي أن انتقالها إلى القاهرة كان نقطة التحول الحقيقية في حياتها الفنية، موضحة أنها مرت في البداية بفترة صعبة مليئة بالتحديات قبل أن تحقق النجاح والشهرة.

وأضافت بوسي أن رحلة الكفاح داخل القاهرة استمرت لفترة حتى استطاعت أن تثبت موهبتها وتحصل على الفرصة التي غيرت مسار حياتها بالكامل، مؤكدة أن تلك المرحلة كانت البداية الحقيقية لانطلاقها الفني ووصولها إلى الجمهور بشكل أوسع.

تم نسخ الرابط