محمد نور لـ"وشوشة": بدي كل أولادي العيدية.. وأفضل أجواء العيد وسط العائلة
تحدث الفنان محمد نور عن أجواء عيد الأضحى وطقوسه داخل أسرته، مؤكدًا أن العيد بالنسبة له يحمل طابعًا بسيطًا مليئًا بالبهجة ولمّة العائلة، إلى جانب حرصه الدائم على مشاركة أبنائه تفاصيل الفرحة.
وقال محمد نور في تصريح خاص لـ"وشوشة":"بدي كل أولادي العيدية”، في إشارة منه لحرصه على إسعاد أبنائه خلال أيام العيد.
وعن أول شخص يحرص على معايدته، أوضح محمد نور أنه والدته، مؤكدًا أنها أول من يبدأ معها التهاني في العيد.
أما عن الأكلة المرتبطة بعيد الأضحى بالنسبة له، فأكد محمد نور أن الفتة تأتي في مقدمة الأكلات التي لا تكتمل أجواء العيد بدونها، باعتبارها جزءًا أساسيًا في هذه المناسبة.
وبخصوص تفضيله لقضاء العيد، أشار محمد نور إلى أنه يميل أكثر إلى الأجواء الهادئة وسط العائلة، بعيدًا عن الزحام والتجمعات الكبيرة.
واختتم محمد نور حديثه بالإشارة إلى بعض الذكريات القديمة المرتبطة بالعيد،، مضيفًا: "نفسي أجيب بومب وأفرقعه زي زمان".
آخر أغاني محمد نور
وعلى الجانب الفني، يواصل محمد نور نشاطه الغنائي خلال الفترة الأخيرة، حيث طرح عددًا من الأغاني الجديدة التي لاقت تفاعلًا ملحوظًا، من بينها أغنية "روح" المرتبطة بأحد الأعمال الدرامية، والتي صدرت في عام 2026، إلى جانب أغاني أخرى حديثة مثل "نورت وشرفت" و"العيلة الكبيرة"، والتي تعكس تنوعه بين الأغاني الرومانسية والإيقاعية .
كما كان قد طرح في عام 2025 ألبومه "وريني"، الذي ضم 6 أغنيات متنوعة، من بينها "نور"، "كنا ناويين خير"، "عجبك حالي"، و"من السبت للخميس"، وهي الأعمال التي تعاون فيها مع مجموعة من صناع الموسيقى في الوطن العربي، وحققت انتشارًا واسعًا عبر المنصات المختلفة .
ويُعد محمد نور من أبرز نجوم جيله الذين حافظوا على حضورهم الفني لسنوات طويلة، من خلال تقديم محتوى غنائي يجمع بين الطابع الرومانسي والشبابي، ما ساهم في تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة تتابع أعماله وحفلاته باستمرار.
