خالد محمود عن مهرجان كان: السينما الآسيوية تخطف الأضواء والمضمون الإنساني يتصدر المشهد

الناقد الفني خالد
الناقد الفني خالد محمود

أكد خالد محمود الناقد الفني أن الدورة الحالية من مهرجان كان السينمائي تشهد تحولات لافتة تعكس عودة قوية للسينما الفنية، مشيرًا إلى تراجع الحضور الطاغي للأفلام التجارية وهوليوود مقارنة بالسنوات الماضية.

وأوضح محمود، خلال استضافته في برنامج صباح جديد المذاع عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن المهرجان أعاد سينما المؤلف، وذلك من خلال مشاركة أسماء بارزة تمتلك رؤى فنية خاصة، على رأسها أصغر فرهادي وبيدرو ألمودوفار وريوسوكي هاماجوتشي.

وأكد أن إدارة المهرجان تواصل الرهان على المخرجين أصحاب التجارب السينمائية المميزة.

وأشار إلى أن السينما الآسيوية، وخاصة الكورية واليابانية، عززت حضورها بقوة داخل المهرجانات العالمية الكبرى، إلى جانب صعود ملحوظ لسينمات أوروبا الشرقية، لافتًا إلى أن الإنتاجات اليابانية والبولندية والإيرانية فرضت نفسها هذا العام بشكل لافت، متفوقة في حجم التأثير والحضور على السينما الفرنسية داخل المهرجان.

وأضاف أن القاسم المشترك بين غالبية الأفلام المشاركة يتمثل في تناولها لحالة القلق والتحولات التي يعيشها العالم حاليًا، من خلال قصص إنسانية وعائلية تعكس التحديات المعاصرة، معتبرًا أن هذا التوجه يؤكد أنه أصبح أكثر انحيازًا للقيمة الفنية والبعد الإنساني في دورته الحالية.

تم نسخ الرابط