أسرة عبد الحليم حافظ تزور متحف عبد الوهاب الدوكالي لإحياء ذكريات الفن العربي

وشوشة

حرصت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ على زيارة منزل ومتحف الفنان المغربي الراحل عبد الوهاب الدوكالي بمدينة الدار البيضاء، وذلك في لفتة إنسانية وفنية حملت الكثير من مشاعر التقدير والوفاء بين العائلتين.

ونشر الحساب الرسمي لعائلة عبد الحليم حافظ مجموعة من الصور التي وثقت الزيارة، والتي جاءت بهدف تقديم واجب العزاء لأسرة الدوكالي، إلى جانب مناقشة تعاون ثقافي وفني بين الأسرتين خلال الفترة المقبلة، من أجل الحفاظ على التراث الفني العربي وإحياء ذكرى النجمين الكبيرين.

علاقة صداقة جمعت حليم والدوكالي

وأكدت أسرة عبد الحليم حافظ أن العلاقة التي جمعت بين العندليب الأسمر وعبد الوهاب الدوكالي لم تكن مجرد علاقة فنية عابرة، بل امتدت إلى صداقة قوية ومحبة متبادلة استمرت لسنوات طويلة، وهو ما انعكس بدوره على طبيعة العلاقة بين الأسرتين حتى اليوم.

وأضافت الأسرة في تعليقها على الصور:
“حليم والدوكالي جمعت بينهما علاقة صداقة ومحبة قوية، وهكذا هي العلاقة بين الأسرتين وبين الشعب المصري والشعب المغربي”.

كما حرصوا على الدعاء للنجمين الراحلين، مؤكدين أن أعمالهما ستظل حاضرة في وجدان الجمهور العربي مهما مر الزمن.

تعاون ثقافي مرتقب بين الأسرتين

وكشفت الزيارة عن وجود اتفاق مبدئي بين الأسرتين على تنظيم عدد من الأنشطة الثقافية والفنية خلال الفترة المقبلة، بهدف توثيق مشوار النجمين الكبيرين وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الفن العربي الأصيل.

ومن المتوقع أن يشمل التعاون تبادل مقتنيات فنية وصور نادرة، إلى جانب إقامة فعاليات ومعارض توثق محطات مهمة في حياة عبد الحليم حافظ وعبد الوهاب الدوكالي، باعتبارهما من أبرز رموز الغناء العربي في القرن الماضي.

الجمهور يتفاعل مع صور الزيارة

ولاقت الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً من الجمهور في مصر والمغرب، حيث أشاد المتابعون بالعلاقة الراقية التي تجمع الأسرتين، مؤكدين أن الفن الحقيقي يظل قادراً على توحيد الشعوب العربية مهما اختلفت الأجيال.

كما عبّر عدد كبير من محبي عبد الحليم حافظ وعبد الوهاب الدوكالي عن سعادتهم بهذه الخطوة، معتبرين أنها تعيد إحياء ذكريات زمن الفن الجميل الذي ما زال يعيش في قلوب الجمهور العربي حتى اليوم.

تم نسخ الرابط