بسمة وهبة: وداع عبد الرحمن أبو زهرة لا يليق بقيمته الفنية
أعربت الإعلامية بسمة وهبة عن حزنها الشديد على رحيل الفنان الكبير الراحل عبد الرحمن أبو زهرة، مشيرة إلى أن لحظة الوداع الأخيرة حملت مشاعر مؤثرة وملامح صادمة انعكست على كل من تابع مراسم الجنازة.
لحظات وداع مؤثرة وحالة حزن عامة
وقالت بسمة وهبة، من خلال تقديم برنامج “90 دقيقة”، المذاع على قناة المحور، إن حالة من الحزن العميق سيطرت على محبي وأبناء جيل الفنان الراحل، إلى جانب عدد كبير من أقاربه وزملائه في الوسط الفني، مؤكدة أن مشهد الجنازة كان مليئًا بالمشاعر المختلطة بين الألم والغياب.
وأضافت أن هناك كلمات كانت حريصة على التعبير عنها قبل استكمال فقرتها الخاصة بالحديث عن الراحل، نظرًا لما تركه المشهد من تأثير إنساني قوي عليها وعلى الجمهور.
وأشارت بسمة وهبة، عبر قناة “المحور” إلى أن جنازة الفنان الكبير كشفت عن غياب عدد من الوجوه التي كان يفترض أن تكون حاضرة لتوديع قامة فنية بحجم عبد الرحمن أبو زهرة، قائلة: “كان يستحق أكتر من كده".
وأكدت أن هذا الغياب ترك حالة من الحزن والاستغراب، خاصة أن الراحل كان دائم الوقوف بجانب زملائه طوال مسيرته الفنية الطويلة
بسمة وهبة: عبد الرحمن أبو زهرة قيمة فنية وإنسانية لا تتكرر
وتابعت بسمة وهبة أن عبد الرحمن أبو زهرة لم يكن مجرد فنان عابر في تاريخ الفن المصري، بل قيمة فنية وإنسانية كبيرة أثرت في وجدان الجمهور داخل مصر والعالم العربي.
وأوضحت بسمة وهبة، أن رحيله لا يمثل فقدان شخص فقط، بل هو غياب جزء من زمن كامل ارتبط بذاكرة الناس وذكرياتهم، سواء في لحظات الفرح أو الحزن.
وأضافت أن مشهد الجنازة البسيط وغياب بعض من كان يفترض أن يردوا له جزءًا من الوفاء، كان مشهد محزن ولا يليق بمكانة وقيمة وتاريخ فنان كبير مثل عبد الرحمن أبو زهرة.
وأكدت بسمة وهبة، أن مثل هذه المواقف تترك أثر نفسي عميق لدى الجمهور ومحبي الفن الحقيقي.
بسمة وهبة: الفن الحقيقي لا يغيب
واختتمت بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن الفنان الحقيقي يظل حاضرًا بأعماله حتى بعد رحيله، موضحة أن إرث عبد الرحمن أبو زهرة الفني سيبقى حي في وجدان جمهوره.
وقالت بسمة وهبة، إن الجسد قد يرحل، لكن الفن الصادق يبقى خالد في الذاكرة، حاضر في محبة الناس وذكرياتهم التي لا تمحى.


