رحيل عبد الرحمن أبو زهرة يهز الوسط الفني.. نجوم الفن يودّعونه بكلمات مؤثرة

عبد الرحمن أبو زهرة
عبد الرحمن أبو زهرة

خيّم الحزن على الوسط الفني بعد رحيل الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، حيث تسابق عدد كبير من النجوم على نعيه بكلمات مؤثرة عبّرت عن مكانته الكبيرة في قلوب زملائه وجمهوره، مؤكدين أن رحيله خسارة كبيرة للفن المصري والعربي.

وجاءت رسائل النعي التي نشرها الفنانون عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي كالتالي:

سيمون كتبت: «البقاء لله توفي الفنان عبد الرحمن أبو زهرة.. البقاء لله».

أما نهال عنبر فنعته قائلة: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. وداعًا الفنان العظيم عبد الرحمن أبو زهرة.. توفي الفنان المصري الكبير اليوم الاثنين 11 مايو 2026 عن عمر ناهز 92 عامًا بعد صراع مع المرض وتدهور حالته الصحية، ونعت نقابة المهن التمثيلية الفنان الراحل ووصفته بالقامة الفنية الخالدة».

وكتب جمال عبد الناصر: «بمزيد من الحزن والأسى أنعى أستاذنا الكبير الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة.. خالص عزائي لأبنائه وأسرته.. اللهم تغمده برحمتك وأسكنه فسيح جناتك».

وقال محمد ثروت: «وداعًا لفنان لن يتكرر… رحم الله الفنان عبد الرحمن أبو زهرة وألهم أسرته ومحبيه الصبر».

كما نعى ياسر جلال الراحل قائلًا: «وداعًا للأستاذ والمعلم عبد الرحمن أبو زهرة الذي تعلمنا منه كيف يكون التمثيل فنًا».

وكتبت نبيلة عبيد: «البقاء لله.. وداعًا الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة.. أفنيت العمر في إسعاد جمهورك.. خالص العزاء للعائلة ومحبيك».

ومن جانبه كتب أحمد العوضي: «إنا لله وإنا إليه راجعون… وداعًا الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة.. اللهم اغفر له وارحمه واجعل مثواه الجنة».

وقال مصطفى شعبان: «إنا لله وإنا إليه راجعون، رحل عن عالمنا الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا، رحم الله الفنان الكبير وأسكنه فسيح جناته وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان».

فيما كتب نجله أحمد عبد الرحمن أبو زهرة كلمات مؤثرة قال فيها: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. صعدت روحه الطاهرة إلى السماء.. مات من علمني أن الدين معاملة وليس مظاهر فقط.. مات الأب والسند والمعلم والقدوة.. ادعوا له بالمغفرة».

 

مسيرة حافلة بالعطاء.. محطات بارزة في مشوار عبد الرحمن أبو زهرة الفني

بدأ عبد الرحمن أبو زهرة رحلته الفنية بعد تخرجه في معهد الفنون المسرحية عام 1958، حاصلاً على بكالوريوس المعهد، قبل أن يُعيَّن ممثلًا في المسرح القومي عام 1959، حيث كانت انطلاقته الأولى من خلال مسرحية «عودة الشباب» للأديب الكبير توفيق الحكيم.

سرعان ما فرض موهبته على خشبة المسرح، ليصبح أحد أبطاله البارزين، خاصة بعد مشاركته في بطولة «بداية ونهاية» عن رواية الأديب العالمي نجيب محفوظ، ثم «المحروسة»، ليستمر عطاؤه المسرحي حتى تجاوز رصيده 100 مسرحية، مؤكداً مكانته كأحد أعمدة المسرح المصري.

وفي السينما، تنوّعت أدواره بين الاجتماعي والسياسي والكوميدي، فشارك في أفلام بارزة مثل «أرض الخوف»، «النوم في العسل»، «الجزيرة»، «حب البنات» و«تيتة رهيبة»، وغيرها من الأعمال التي أظهرت قدرته على تجسيد الشخصيات المركبة بحرفية لافتة.

أما في الدراما التلفزيونية، فكان حضوره طاغيًا في عدد كبير من المسلسلات التي أصبحت علامات في تاريخ الشاشة الصغيرة، من بينها «الهروب»، «الوسية»، «الزيني بركات»، و«لن أعيش في جلباب أبي»، الذي قدّم فيه أحد أشهر أدواره وأكثرها تأثيرًا لدى الجمهور، ولا تزال مشاهده متداولة حتى اليوم.

ولم يقتصر تميزه على التمثيل فقط، بل ترك بصمة استثنائية في عالم الدوبلاج، من خلال تعاونه مع شركة Walt Disney في النسخ العربية لأفلامها الشهيرة، حيث منح بصوته روحًا خاصة لشخصية «سكار» في فيلم The Lion King، وكذلك شخصية «جعفر» في فيلم Aladdin، ليصبح صوته جزءًا من ذاكرة أجيال كاملة.

هكذا ظل عبد الرحمن أبو زهرة نموذجًا للفنان المثقف والملتزم، الذي جمع بين الموهبة العميقة والقيمة الفنية، وترك إرثًا يصعب تكراره.

تم نسخ الرابط