الصيام المتقطع في الواجهة.. دراسة تكشف أفضل وقت لتناول الطعام لإنقاص الوزن
أكدت الباحثة ألبا كامانشو كاردينوسو، في دراسة حديثة، أن توقيت تناول الطعام يلعب دورًا محوريًا في إنقاص الوزن وتحسين الصحة العامة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو يجدون صعوبة في التخلص من الدهون الزائدة.
وأوضحت الدراسة أن تقنين تناول الطعام خلال فترة زمنية محددة يوميًا، لا تتجاوز 8 ساعات، يمكن أن يحقق نتائج فعالة في دعم فقدان الوزن على المدى الطويل، مقارنة بالأنظمة الغذائية التقليدية التي لا تعتمد على توقيت محدد للوجبات. ويُعرف هذا النمط الغذائي باسم "الصيام المتقطع"، والذي بات من أكثر الأنظمة شيوعًا خلال الفترة الأخيرة.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أبرز الدراسات الحديثة التي تسلط الضوء على أفضل الطرق العلمية لفقدان الوزن وتحسين جودة الحياة.
وأظهرت النتائج، التي تم عرضها خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة، أن هذا الأسلوب الغذائي ساعد المشاركين على فقدان أوزانهم بشكل تدريجي مع الحفاظ على النتائج، حيث وصلت نسبة الالتزام إلى نحو 85%، وهو ما يعكس سهولة تطبيقه مقارنة بالعديد من الحميات الغذائية الأخرى التي تتطلب قيودًا صارمة.
وأضافت الباحثة أن اتباع هذا النظام لمدة 3 أشهر، مع صيام يومي يمتد إلى 16 ساعة، قد يؤدي إلى نتائج ملحوظة في إنقاص الوزن، ويمكن أن تستمر هذه النتائج لفترة تصل إلى عام كامل عند الاستمرار في نفس النمط الغذائي دون انقطاع.
كما أشارت الدراسة إلى أن متوسط فقدان الوزن لدى المشاركين تراوح بين 3 و4 كيلوجرامات خلال فترة التطبيق، مع تحسن ملحوظ في مؤشرات الصحة العامة، لا سيما صحة القلب وزيادة مستويات النشاط والطاقة اليومية. وأكدت أن الأشخاص الذين يلتزمون بتحديد أوقات تناول الطعام يحققون نتائج أفضل مقارنة بمن يتناولون وجباتهم بشكل عشوائي على مدار اليوم.
ولم تقتصر فوائد هذا النظام على إنقاص الوزن فقط، بل امتدت لتشمل تحسين عملية التمثيل الغذائي، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يسعون إلى اتباع نمط حياة صحي ومتوازن.
ورغم الإيجابيات التي كشفت عنها الدراسة، شدد المختصون على ضرورة استشارة الطبيب قبل بدء أي نظام غذائي جديد، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية بانتظام، لتجنب أي مضاعفات محتملة.