حقيقة اعتزال فيروز.. شائعات الوفاة والابتعاد عن الفن تعيد اسمها إلى صدارة التريند
عادت المطربة اللبنانية فيروز إلى صدارة محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار شائعات واسعة حول وفاتها واعتزالها الفن بشكل نهائي، ما أثار حالة كبيرة من الجدل والقلق بين جمهورها في مختلف أنحاء الوطن العربي.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل أخبارًا مجهولة المصدر زعمت رحيل فيروز عن عمر 91 عامًا، قبل أن تسارع وسائل إعلام لبنانية ومقربون من عائلتها إلى نفي تلك الأنباء بشكل قاطع، مؤكدين أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة، وأن الفنانة الكبيرة بخير.
كما انتشرت بالتزامن مع ذلك شائعات أخرى تتعلق باعتزالها الرسمي للفن، وهو ما دفع نقيب محترفي الموسيقى والغناء في لبنان فريد بو سعيد إلى الخروج عن صمته، نافيًا صحة التصريحات المنسوبة إليه بشأن إعلان اعتزال فيروز.
وأكد بو سعيد أنه لم يدلِ بأي تصريحات تخص هذا الأمر، مشيرًا إلى أن قرار الاعتزال، إذا حدث، يبقى قرارًا شخصيًا لا يحق سوى لفيروز أو عائلتها الإعلان عنه، مضيفًا أنه لا يمتلك أي تواصل مباشر معها أو مع أسرتها يسمح له بالإدلاء بمعلومات من هذا النوع.
وتُعد هذه الأزمة حلقة جديدة من سلسلة الشائعات التي تلاحق فيروز باستمرار، سواء المتعلقة بحالتها الصحية أو حياتها الشخصية، وهو ما أثار استياء قطاع واسع من جمهورها، الذين طالبوا بضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بقامة فنية بحجم فيروز.
ولم تكن هذه الواقعة الأولى، إذ سبق أن انتشرت خلال الفترة الماضية أخبار تزعم مطالبة ريما الرحباني، ابنة فيروز، للرئيس السوري أحمد الشرع باعتذار رسمي، بعد تصريحات قيل إنها مسيئة بحق والدتها، قبل أن يتضح لاحقًا أن الصور والمعلومات المتداولة غير حقيقية وتم تصنيعها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ورغم غيابها الطويل عن الحفلات والظهور الإعلامي، لا تزال فيروز حاضرة بقوة في الوجدان العربي، إذ كان آخر ظهور بارز لها عام 2020 خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمنزلها في الرابية عقب انفجار مرفأ بيروت، حيث منحها وسام جوقة الشرف الفرنسي تقديرًا لمسيرتها الفنية.
ويعود آخر ظهور مسرحي لفيروز إلى عام 2011، حين أحيت حفلتين في جونية اللبنانية، فيما كان آخر أعمالها الفنية ألبوم ببالي الذي صدر عام 2017، قبل أن تبتعد بعدها عن النشاط الفني المباشر دون إعلان رسمي بالاعتزال.

