تفاصيل التنمية في سيناء.. 562 مليار جنيه لإعادة رسم المستقبل
أكدت الدكتورة ولاء محمد أستاذ التاريخ الإسلامي والمحاضر الدولي، أن سيناء ليست مجرد أرض عادية، بل تحمل قيمة دينية وتاريخية كبيرة، حيث كانت ممرًا للأنبياء ومهبطًا للرسالات، مشيرة إلى أن السيد المسيح مرّ عبرها، ما يجعلها أرضًا مباركة ذات مكانة خاصة.
وخلال لقائها في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر شاشة، أوضحت أن سيناء ارتبطت أيضًا برحلة الإسراء والمعراج، حيث صلى فيها النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، ضمن خمسة مواضع صلى بها خلال هذه الرحلة المباركة، وهو ما يعكس مكانتها الروحية العظيمة.
وأضافت أن سيناء ليست وليدة الأحداث الحديثة مثل حربي 1967 وأكتوبر، بل تمتد جذورها إلى عصور سحيقة، إذ عرفت قديمًا باسم أرض الفيروز أو جبال الفيروزز، كما كشفت الاكتشافات الأثرية عن وجود حضارات قديمة جدًا على أرضها.
وأشارت إلى أن الدولة المصرية تدرك جيدًا أهمية سيناء، وهو ما انعكس في توجهات القيادة السياسية نحو تنميتها وتعميرها خلال السنوات الأخيرة، من خلال إطلاق العديد من المبادرات والمشروعات القومية.
وكشفت أن نحو 562 مليار جنيه تم تخصيصها لمشروعات التنمية في سيناء، شملت إنشاء شبكة متطورة من الطرق والمواصلات، وربط شبه الجزيرة بوادي النيل، إلى جانب تنفيذ مشروعات تنموية متنوعة، بهدف دمجها بشكل كامل في خريطة التنمية الشاملة للدولة.
