قبل تريند يارا السكري.. نجوم كشفوا حكاياتهم القديمة مع ملابس العيد

يارا السكري
يارا السكري

لم تكن تصريحات يارا السكري عن “لبس العيد” مجرد لحظة عابرة تصدرت بها مواقع التواصل، بل أعادت إحياء ذاكرة كاملة من الحكايات القديمة التي سبق أن رواها نجوم الفن في لقاءات سابقة، لتؤكد أن فرحة العيد لم تكن يومًا مرتبطة بعدد الملابس، بقدر ما كانت شعورًا خالصًا بالبهجة.

يارا استعادت تفاصيل طفولتها بعفوية، كاشفة أنها كانت تكتفي بطقم واحد فقط في العيد، على عكس غيرها من الأطفال، وهو ما كان يسبب لها ضيقًا في صغرها، قبل أن تترسخ بداخلها جملة والدتها: “إنتِ اللي هتحليه مش اللبس”، لتدرك مع الوقت أن الأناقة الحقيقية تنبع من الثقة بالنفس وليس من المظاهر.

ومع تصاعد التفاعل حول حديثها، عادت للأذهان تصريحات قديمة لعدد من النجوم، تحدثوا فيها عن مواقف مشابهة، جمعت بين الطرافة والبساطة. من بينهم الفنان محمد ثروت، الذي كشف في لقاء سابق عن حماسه لتقليد إطلالة عمرو دياب في أغنية “تملي معاك”، بشرائه “بلوفر” مشابه، إلا أن فرحته لم تكتمل بعدما تعرض للسرقة فور عودته إلى منزله.

كما روى الفنان صلاح عبد الله موقفًا طريفًا من طفولته، حين قام بتفصيل أول بدلة عيد، قبل أن يكتشف أن القماش لم يكن كافيًا، ليتحوّل البنطلون إلى “شورت”، ورغم برودة الجو تمسك بارتدائها، فقط لأنه لا يريد أن يفقد شعور العيد.

وفي سياق مشابه، تحدث الفنان محمد أنور في تصريحات سابقة عن إصرار والدته على ارتدائه “ترينج” في العيد، رغم رغبته في الظهور بشكل أكثر عصرية، مشيرًا إلى أن الجاكيت كان طويلًا بشكل لافت، لكنه أصبح مع الوقت ذكرى لا تُنسى.

أما الفنان أحمد عبد العزيز، فاسترجع أناقة الماضي من خلال بدلة صوف كاملة كان يرتديها بفخر في أول أيام العيد، بينما أكد أحمد حلمي في أكثر من لقاء أن “لبس العيد” كان بالنسبة له أهم طقوس الاحتفال، مرتبطًا بالمراجيح وضحكات الطفولة.

كما عبر  أحمد أمين من قبل عن حنينه لتلك الأيام، واصفًا ملابس العيد في طفولته ببساطتها، في حين كشف ياسر جلال أنه كان ينفق “العيدية” على الألعاب النارية ليستمتع بها وهو يرتدي ملابسه الجديدة.

تم نسخ الرابط