معلقتان من السمسم تتفوقان على الحليب في محتوى الكالسيوم.. تفاصيل
في ظل تزايد الاهتمام بالتغذية الصحية والبحث عن مصادر طبيعية للمعادن الأساسية، كشفت دراسات غذائية حديثة عن قيمة غذائية مدهشة لحبوب السمسم، حيث تبين أن تناول ملعقتين فقط من السمسم يمكن أن يوفر كمية من الكالسيوم تفوق ما يحتويه كوب كامل من الحليب، وهو ما يجعله أحد أهم المصادر النباتية الغنية بهذا المعدن الحيوي.
ويُعد الكالسيوم من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة العظام والأسنان، إضافة إلى دوره المهم في دعم وظائف العضلات والأعصاب وتنظيم ضربات القلب. ورغم أن الحليب ومشتقاته تُعد المصدر الأشهر للكالسيوم، فإن السمسم يبرز كبديل نباتي قوي، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز أو يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً.
وتحتوي بذور السمسم على نسبة عالية من الكالسيوم، إلى جانب عناصر غذائية أخرى مثل المغنيسيوم والزنك والحديد، بالإضافة إلى الألياف الغذائية والدهون الصحية غير المشبعة، مما يجعله غذاءً متكاملاً يعزز الصحة العامة. كما أن إدخاله في النظام الغذائي اليومي يساعد في تقوية العظام والوقاية من هشاشتها مع التقدم في العمر.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة الاهتمام المتزايد بالسمسم كأحد أهم المصادر الطبيعية الغنية بالكالسيوم في النظام الغذائي الصحي.
ويؤكد خبراء التغذية أن طريقة تناول السمسم تلعب دوراً مهماً في الاستفادة من عناصره الغذائية، حيث يُفضل طحنه أو تناوله على شكل طحينة، لأن الجسم قد لا يستفيد بشكل كامل من الحبوب الكاملة غير المطحونة بسبب صلابة القشرة الخارجية.
كما يمكن إضافة السمسم إلى العديد من الأطعمة اليومية مثل الخبز، والسلطات، والحلويات، مما يسهل إدراجه في النظام الغذائي دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في العادات الغذائية. ويُعد زيت السمسم أيضاً خياراً صحياً يستخدم في الطهي أو التتبيل، ويحتوي على فوائد غذائية مشابهة.
ومع تزايد الوعي الصحي، يتجه الكثيرون إلى البحث عن بدائل طبيعية للكالسيوم بعيداً عن المصادر التقليدية، ويأتي السمسم في مقدمة هذه البدائل لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية وسهولة في الاستخدام وتعدد في طرق تناوله.