مهرجان بردية السينمائي يخلّد خالد صالح في دورته الثالثة احتفاءً بمسيرة استثنائية
أعلنت إدارة مهرجان بردية السينمائي عن إطلاق اسم الفنان الراحل خالد صالح على الدورة الثالثة من المهرجان، المقرر إقامتها خلال الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر 2026، وذلك في إطار تكريم مسيرته الفنية التي تركت أثرًا بالغًا في السينما والدراما المصرية والعربية.
ويأتي هذا القرار تحت رعاية وزارتي الثقافة والتضامن الاجتماعي، تقديرًا لمسيرة فنية حافلة قدم خلالها خالد صالح أدوارًا رسخت مكانته كأحد أبرز نجوم جيله، بفضل أدائه الصادق وقدرته على تجسيد شخصيات إنسانية مؤثرة بقيت عالقة في ذاكرة الجمهور.
وأكدت إدارة المهرجان أن اختيار اسم خالد صالح لهذه الدورة يعكس اعترافًا بقيمة فنان استطاع أن يترك بصمة خاصة في وجدان المشاهدين، مشيرة إلى أن فعاليات الدورة ستتضمن فقرات خاصة تستعيد محطات من مشواره الفني وتحتفي بإرثه الإبداعي.
كما أوضحت رئيسة المهرجان عزة أبو اليزيد أن الدورة الجديدة ستشهد تنوعًا في المسابقات، حيث تم تقسيمها إلى ثلاث فئات رئيسية؛ أولها مسابقة “سينما الومضة” المخصصة للأفلام التي لا تتجاوز مدتها خمس دقائق، وثانيها “المسابقة العامة” للأفلام التي لا تتخطى مدتها ثلاثين دقيقة وتشمل جوائز متعددة أبرزها أفضل فيلم وأفضل سيناريو وأفضل إخراج وأفضل تمثيل، بينما خُصصت الفئة الثالثة لأفلام الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس انفتاح المهرجان على التجارب الحديثة في صناعة السينما.
وأضافت أن من أبرز شروط التقديم ألا يكون الفيلم قد عُرض مسبقًا على أي منصة من منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب مجموعة من الضوابط الفنية والتنظيمية التي سيتم الإعلان عنها عبر رابط التقديم الرسمي.
ويُعد مهرجان بردية السينمائي من أوائل المهرجانات المتخصصة في أفلام الخمس دقائق، ويقام تحت مظلة وزارة الثقافة المصرية، بتنظيم من مؤسسة “بردية للثقافة والفنون” التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.
وكانت الدورة الثانية من المهرجان قد أقيمت تحت اسم الكاتب الكبير وحيد حامد، وشهدت حضورًا لافتًا وتكريم عدد من رموز الفن، كما تضمنت فعالياتها إصدار كتاب توثيقي عن مسيرته، إلى جانب لجنة تحكيم ضمت نخبة من الأسماء البارزة في مجالات السينما والفن.
أما الدورة الأولى فحملت اسم المخرج عاطف الطيب، وكرّمت عددًا من كبار صناع السينما المصرية والعربية، في إطار توجه المهرجان للاحتفاء برموز أثرت المشهد الفني وتركته بإرث ممتد.

