بعد بيان الخارجية حول وفاة ضياء العوضي.. أحمد سالم: بلاش منطق المؤامرة

أحمد سالم
أحمد سالم

وجه الإعلامي أحمد سالم نداء عاجلاً إلى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، دعا فيه إلى ضرورة التحلي بالهدوء وضبط النفس، وعدم الانجراف خلف ما وصفه بـ"نظرية المؤامرة" التي بدأت تتداول حول واقعة وفاة الطبيب المصري ضياء العوضي داخل أحد فنادق إمارة دبي. 

وأكد سالم أن نشر روايات غير مؤكدة قبل انتهاء التحقيقات الرسمية يسهم في إثارة البلبلة ويخلق حالة من التشويش المجتمعي دون أي سند من الحقائق.

متابعة رسمية مكثفة للواقعة

وأوضح أحمد سالم، من خلال تقديم برنامج "كلمة أخيرة" عبر قناة "ON"، أن وزارة الخارجية المصرية بالتعاون مع وزارة التعاون الدولي تتابع مجريات الحادث بشكل دقيق، وبالتنسيق مع القنصلية العامة المصرية في دبي والجهات الأمنية الإماراتية المختصة، وذلك للوقوف على الملابسات الكاملة للوفاة التي ما تزال قيد التحقيق.

 

لمشاهدة الفيديو أضغط هنا

 

وأشار إلى أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي يتابع الملف بشكل مباشر، في إطار الحرص على تسريع الإجراءات القانونية، وضمان الوصول إلى تفاصيل واضحة وموثقة بشأن الواقعة.

انتقاد لتفسيرات غير منطقية على السوشيال ميديا

وانتقد الإعلامي أحمد سالم، ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من محاولات ربط وفاة الطبيب بمجال عمله أو آرائه العلمية السابقة، وتحويل الحادث إلى ما يشبه "قضية استهداف مدبر".

 واعتبر أحمد سالم، هذه الطروحات نوعاً من "الفانتازيا الرقمية" التي لا تستند إلى أي أدلة واقعية، مؤكداً أن مثل هذه التفسيرات تعكس ميلاً مبالغاً فيه نحو تفسير كل حدث بمنطق المؤامرة.

واستشهد أحمد سالم بحادثة وقعت في الإسكندرية قبل نحو عام، عندما انتشرت شائعات واسعة حول شخص قُتل في الشارع وجرى وصفه بأنه "عالم ذرة"، قبل أن تكشف التحقيقات الرسمية أنه صاحب معرض سيارات ولا يمتلك أي صلة بالمجال العلمي أو النووي، وهو ما اعتبره مثالاً على خطورة الاستنتاجات المتسرعة.

واختتم أحمد سالم حديثه بتقديم خالص التعازي إلى أسرة الطبيب الراحل ضياء العوضي، داعياً الله أن يمنحهم الصبر والسلوان، ومؤكداً في الوقت نفسه ثقته في أن التحقيقات الرسمية ستكشف جميع الحقائق والملابسات بشفافية كاملة فور الانتهاء منها.

تم نسخ الرابط