تخليدًا لذكراه.. وضع لافتة "عاش هنا" على منزل الفنان حسن يوسف بالدقي

حسن يوسف
حسن يوسف

وضع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري لافتة “عاش هنا” أمام منزل الفنان الراحل حسن يوسف بمنطقة الدقي في محافظة الجيزة، تخليدًا لمسيرته الفنية الطويلة التي امتدت لعقود، وترك خلالها بصمة بارزة في تاريخ السينما والدراما المصرية.

وجاءت الخطوة في إطار توثيق رموز الفن المصري، حيث تم وضع اللافتة على منزل الفنان الراحل الكائن في عمارة فريد الأطرش (برج الصبان) بشارع النيل، ليظل اسمه حاضرًا في الذاكرة العامة كأحد أبرز نجوم جيله.

وفي السياق نفسه، شاركت الفنانة المعتزلة شمس البارودي جمهورها لحظة مؤثرة من داخل محيط ذكريات منزل زوجها الراحل، حيث نشرت صورة لافتة “عاش هنا” عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرة عن امتنانها لهذه اللفتة التي تعيد إحياء ذكرى زوجها وتخلّد اسمه في المكان الذي عاش فيه لسنوات طويلة.

وعلقت شمس البارودي على الصورة بكلمات تحمل مشاعر اشتياق واضحة، مسترجعة لحظات من حياتهما المشتركة، قائلة: “استعجلت تروح لعبد الله يا حبيبي”، في إشارة مؤثرة إلى فقدانها له بعد رحلة زواج طويلة جمعت بينهما.

يذكر أن الفنان حسن يوسف رحل عن عالمنا في أكتوبر 2024 عن عمر ناهز 90 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة قدم خلالها عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي شكلت جزءًا من ذاكرة الفن المصري، من بينها أفلام بارزة مثل “أنا حرة”، “شفيقة القبطية”، “الخطايا”، “المغامرون الثلاثة”، إلى جانب أعمال درامية شهيرة مثل “ليالي الحلمية” و“بوجي وطمطم” و“زهرة وأزواجها الخمسة”.

وعلى مدار مشواره، ارتبط اسمه بعدد كبير من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، ما جعله أحد أبرز وجوه السينما في فترة الستينيات وما بعدها.

أما شمس البارودي، كانت آخر مشاركاتها الفنية في فيلم “2 على الطريق” عام 1984، قبل أن تعلن اعتزالها التمثيل وارتداء الحجاب في منتصف الثمانينات، لتغلق بذلك صفحة فنية كاملة وتبدأ مرحلة جديدة من حياتها بعيدًا عن الأضواء، مع استمرار حضورها الإنساني في محطات مرتبطة بذكرى زوجها الراحل.

تم نسخ الرابط