سيمون تدعو لتحويل النماذج الإيجابية إلى "ترند" وتؤكد: السوشيال ميديا تحتاج دعم المحتوى الملهم بدلًا من السلبية
أعربت الفنانة سيمون عن استيائها من تصدّر النماذج والمواقف السلبية للمشهد العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المجتمع يحتاج إلى إعادة توجيه البوصلة نحو دعم النماذج الإيجابية وتحويلها إلى “ترند” يحظى بالاهتمام والانتشار، بدلًا من التركيز الدائم على المحتوى السلبي.
ويقدم لكم “وشوشة” تفاصيل تصريحاتها الأخيرة التي أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجمهور.
سيمون تدعو إلى تحويل الإيجابية إلى ترند
شددت سيمون على أهمية تسليط الضوء على النماذج الملهمة في المجتمع، معتبرة أن الجمهور يلعب دورًا رئيسيًا في تحديد ما يتصدر المشهد الرقمي. وأكدت أن تكرار مشاركة المحتوى الإيجابي ودعمه يمكن أن يخلق حالة عامة من التفاؤل، بدلًا من تضخيم السلبيات التي تؤثر على المزاج العام.
وقالت سيمون عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام” مقولة تعبر عن رؤيتها:
“المتصالح مع ذاته يشبه النهر الذي يستمر في صبّ مياهه العذبة في البحر المالح على الرغم من علمه بأنه لن يحيله حلوًا”، في إشارة منها إلى ضرورة الاستمرار في نشر الإيجابية حتى في ظل انتشار المحتوى السلبي.

سيمون: دعم النماذج الإيجابية مسؤولية الجمهور
ودعت سيمون جمهورها إلى دعم النماذج والمواقف الإيجابية ومنحها نفس الاهتمام الذي تحظى به المواقف السلبية، مشيرة إلى أن الجمهور قادر على صناعة “ترند” إيجابي إذا توافرت الإرادة. وعلّقت قائلة:
“ياريت زي ما بنهتم بالنماذج والمواقف السلبية نهتم أيضًا بالنماذج والمواقف الإيجابية وندعمها أكتر حتى يكون ترند إيجابي”.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع رسالتها، معتبرين أنها تعكس احتياجًا حقيقيًا لمحتوى يعزز القيم الإيجابية ويبتعد عن الإثارة السلبية.
سيمون تكشف موقفًا مبكرًا في مشوارها الفني
وفي سياق متصل، كشفت سيمون عن موقف تعرضت له في بداية دخولها المجال الفني، عندما وصف أحد المنتجين الفنان بأنه “سلعة”، وهو ما أثار غضبها ورفضها الشديد في ذلك الوقت. وكتبت عبر حسابها على “فيس بوك”:
“من أول يوم دخلت فيه الفن بالصدفة البحتة جدًا رفضت كلمة قالهالي منتج احترمه واقدره الفنان سلعة… رغم أنه لم يقصد الإساءة واحتمال تكون الجملة رغم صدمتها فيها شيء من الحقيقة ولكن نظرًا لصغر سني وعدم خبرتي الكافية وقتها انتفضت وغضبت وقولتله الفنان مش سلعة”.
سيمون: الخبرة علمتني صياغة أفكاري بهدوء
وأضافت سيمون أنها لم تغيّر وجهة نظرها، لكن التجربة والخبرة علمتاها التعبير بطريقة أكثر هدوءًا ونضجًا، موضحة:
“وذلك لا ينفي أنني لم أغير أبدًا يومًا وجهة نظري ولكن سني وخبرتي في مجالات فنية مختلفة بعد ذلك علمتني صياغة أفكاري بطريقة مختلفة فقط، أكبر من الانتفاضة أو الغضب أو سرعة الرد”.
وتابعت أن الفن بالنسبة لها يشبه النهر الذي يعطي بقدر ما يأخذ منه الآخرون، قائلة:
“منذ هذه اللحظة قررت أن أعتبر فني من غنا وتمثيل سينما وتليفزيون ومسرح نهر… إذا أردت أن تأخذ منه ملء كفيك أنت حر أو تأخذ ما يملأ بئر فأنت أذكى”.



