أحمد موسى عن اللاجئين: مصر تحت ضغط كبير والدعم الأول للمصريين
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن ملف اللاجئين في مصر يجب التعامل معه وفق رؤية تراعي بالأساس احتياجات المواطن المصري، مشيرًا إلى أن وجود اللاجئين في البلاد قد يستمر لفترة، مع إمكانية عودة البعض إلى دولهم حال استقرار الأوضاع هناك، لافتا أن مصر تستضيف أعدادًا كبيرة يقدرها بنحو 10 ملايين لاجئ، وفق تعبيره.
وشدد أحمد موسى، من خلال تقديم برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، على أن الأولوية في أي دعم أو مبادرات اقتصادية وخدمية يجب أن تكون للمواطن المصري، معتبرًا أن الدولة تتحمل أعباءً اقتصادية كبيرة في ظل التحديات الحالية.
أحمد موسى: أولوية الدعم للمواطن المصري في ظل وجود اللاجئين
وأوضح أحمد موسى أنه يرفض طرح فكرة دمج اللاجئين داخل بعض المبادرات التنموية أو برامج التمكين الاقتصادي الموجهة للمجتمع المصري، معتبرًا أن هذه البرامج وجدت أساس لخدمة المواطنين داخل الدولة.
وأشار إلى أن مصر، بحسب تتحمل ضغوطا اقتصادية متعددة تشمل استيراد السلع الأساسية مثل القمح والطاقة، وهو ما يجعل توجيه الموارد نحو الداخل أولوية قصوى في المرحلة الحالية.
أحمد موسى: الأولوية للمصريين أولًا
وأضاف الإعلامي أحمد موسى، أن الحديث عن حقوق اللاجئين يجب أن يُوضع في سياقه الصحيح، مؤكدًا أن الدولة تقدم لهم الحماية والأمان باعتبار مصر بلدًا مستقرًا، لكن دون أن يكون ذلك على حساب المواطن المصري.
وشدد على أن البرامج التنموية، ومن بينها مبادرات “الحياة الكريمة”، تستهدف بالأساس تحسين جودة حياة المصريين، داعيا إلى توجيه الجهود نحو تمكين المواطن المحلي أولا قبل أي توسع في دعم غير المواطنين.
قراءة في المشهد الدولي والاقتصادي
واختتم أحمد موسى، حديثه إلى أن العالم يمر بظروف اقتصادية صعبة، وأن العديد من الدول تركز على أوضاعها الداخلية، لافتًا إلى أن الضغوط الاقتصادية العالمية تتزايد، ما يستدعي من وجهة نظره إعطاء الأولوية المطلقة للمواطن المصري في هذه المرحلة.



