من الإذاعة إلى عرش البهجة.. ناقد فني يكشف محطات صنعت أسطورة إسعاد يونس

إسعاد يونس
إسعاد يونس

أكد الناقد الفني محمد شوقي أن الفنانة إسعاد يونس تعد واحدة من أبرز رموز البهجة والطاقة الإيجابية في الفن المصري، مشيرًا إلى أن بداياتها لم تكن من بوابة التمثيل، بل انطلقت كمذيعة ومعدة برامج في إذاعة الشرق الأوسط، قبل أن تبدأ أولى خطواتها الفنية بأدوار صغيرة في السينما، وصولًا إلى محطات فارقة صنعت نجوميتها.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج صباح البلد المذاع عبر شاشة صدى البلد، شوقي أن مسلسل ميزو عام 1977 شكل نقطة تحول كبرى في مسيرة إسعاد يونس، بعدما حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، ورسخ مكانتها كنجمة محبوبة لدى الجمهور، ولا يزال يعرض حتى اليوم، في دلالة واضحة على تأثيره واستمراريته عبر الأجيال.

وأشار إلى أن انطلاقتها الحقيقية على خشبة المسرح جاءت من خلال مسرحية الدخول بالملابس الرسمية، بمشاركة الفنانة سهير البابلي، وتحت إخراج سيد راضي، مؤكدًا أن هذا العمل لعب دورًا مهمًا في تشكيل ملامح شخصيتها الكوميدية، وقدمها للجمهور بصورة مختلفة، خاصة من خلال الإيفيهات التي لا تزال حاضرة في أذهان المشاهدين.

وأضاف أن مسلسل بكيزة وزغلول يعد واحدًا من أبرز الأعمال الأيقونية في تاريخ الدراما المصرية، حيث صنع ثنائي إسعاد يونس وسهير البابلي حالة فنية استثنائية، لافتًا إلى أن العمل حقق نجاحًا نادرًا سواء كمسلسل أو فيلم، إلى جانب تألقهما معًا في المسرح والسينما من خلال عدة أعمال بارزة.

تم نسخ الرابط