قبل عرضه.. تفاصيل فيلم "ضايل عنا عرض" في مهرجان مالمو للسينما العربية

فيلم ضايل عنا عرض
فيلم "ضايل عنا عرض"

تشهد فعاليات مهرجان مالمو للسينما العربية غدًا الإثنين عرض الفيلم الوثائقي “ضايل عنا عرض”، من إخراج مي سعد وأحمد الدنف، وذلك ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية، في واحدة من أبرز المشاركات التي تحمل طابعًا إنسانيًا مؤثرًا داخل المهرجان.

ويأتي عرض الفيلم في ظل اهتمام متزايد بالأعمال التي توثق الواقع الإنساني في مناطق النزاع، حيث يسلط الضوء على قصص الصمود والأمل في مواجهة الظروف القاسية.

ويستعرض لكم موقع وشوشة في هذا التقرير تفاصيل مشاركة فيلم “ضايل عنا عرض” في مهرجان مالمو، وقصته الإنسانية، إلى جانب أبرز كواليس صناع العمل وتجربتهم الأولى في الإخراج الوثائقي الطويل.

أحداث فيلم “ضايل عنا عرض”

تدور أحداث فيلم “ضايل عنا عرض” وسط الدمار الذي خلفته الحرب في غزة، حيث يتتبع العمل مجموعة من فناني السيرك الذين يرفضون الاستسلام لليأس، رغم قسوة الواقع الذي يحيط بهم.

ويرصد الفيلم رحلة فرقة “سيرك غزة الحر”، التي تضم عددًا من الشباب، منهم يوسف، بطوط، إسماعيل، محمد، وجاست، والذين اضطروا للنزوح من شمال غزة إلى جنوبها، لكنهم تمسكوا بفنهم كوسيلة للمقاومة والاستمرار.

الفن في مواجهة الدمار

رغم الأوضاع الصعبة، تواصل الفرقة تقديم عروضها للأطفال في الملاجئ والشوارع، في محاولة لنشر الفرح ومنحهم لحظات إنسانية دافئة وسط أجواء الحرب.

ويحمل الفيلم رسالة مؤثرة عن قوة الفن وقدرته على خلق الأمل حتى في أحلك الظروف، حيث يتحول العرض الفني إلى وسيلة للصمود والتعبير عن التمسك بالحياة.

تجربة إخراجية أولى

يمثل فيلم “ضايل عنا عرض” التجربة الإخراجية الوثائقية الطويلة الأولى لكل من مي سعد وأحمد الدنف، حيث تسعى مي سعد من خلال العمل إلى تقديم رؤية إنسانية صادقة، مستفيدة من خبرتها السابقة كمساعدة مخرج في عدد من الأعمال السينمائية.

أما أحمد الدنف، فيعد من صناع الأفلام الواعدين، وهو مصور سينمائي من غزة، سبق له تحقيق نجاح لافت من خلال فيلمه القصير “يوم دراسي”، الذي حصد جائزة مهمة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

حضور لافت في المهرجانات

ويُتوقع أن يحظى الفيلم باهتمام كبير خلال عرضه في مهرجان مالمو، خاصة في ظل موضوعه الإنساني المؤثر، والذي يعكس جانبًا مختلفًا من الحياة داخل غزة، بعيدًا عن الصورة التقليدية التي تركز فقط على الدمار.

ويؤكد فيلم “ضايل عنا عرض” أن الفن يظل أحد أهم أدوات التعبير عن الحياة، حتى في أصعب اللحظات، ليقدم رسالة أمل وصمود تتجاوز حدود المكان، وتصل إلى جمهور عالمي عبر شاشة السينما.

تم نسخ الرابط