"كنت شايلة هم البيبي".. ريهام عبد الغفور تتحدث عن أصعب مشاهد "حكاية نرجس"

ريهام عبد الغفور
ريهام عبد الغفور

كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور، عن كواليس إنسانية مؤثرة خلال مشاركتها في مسلسل «حكاية نرجس»، مؤكدة أن تفاعلها مع مشاهد الطفل المخطوف كان كبيرًا إلى حد جعلها تشعر بثقل المسؤولية طوال فترة التصوير، خاصة في المشاهد التي جمعتها بالطفل.

وتابعت ريهام عبد الغفور، من خلال استضافتها في برنامج «معكم منى الشاذلي» الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي عبر قناة ON، أنها كانت تتعامل مع الطفل داخل العمل بحس إنساني عالٍ، قائلة إنها شعرت بقلق شديد تجاهه في المشاهد التي ظهر فيها، لا سيما تلك التي تضمنت حمله ورعايته، مضيفة: «كنت شايلة هم البيبي وبارضعه وشايلاه، وحاسة بقيمته جدًا»، مشيره إلى حجم التأثر الذي صاحب أدائها للدور.

وأشارت ريهام عبد الغفور، إلى أن مسلسل «حكاية نرجس» حقق نجاح ملحوظ منذ عرض حلقاته الأولى، موضحة أن ردود فعل الجمهور جاءت سريعة وإيجابية، وهو ما منح فريق العمل إحساس بأن التجربة تسير في الاتجاه الصحيح.

وأضافت أن مشهد خطف الطفل في الحلقة الثالثة كان من أكثر المشاهد التي لفتت الانتباه وأثارت جدل بين المشاهدين، بينما جاءت الحلقة الخامسة أكثر تأثيرا من حيث التطور الدرامي واشتداد الأحداث، مؤكدة أن تصاعد الإيقاع الدرامي كان عنصرًا مهمًا في جذب الجمهور.

تحليل شخصية “نرجس” بين الجرأة والاضطراب النفسي

وتحدثت ريهام عبد الغفور، عن شخصية «نرجس» التي تقدمها ضمن أحداث المسلسل، موضحة أن الشخصية تتسم بجرأة شديدة وتصرفات توحي بأنها على صواب دائمًا، رغم ارتكابها أفعالا إجرامية واضحة.

وأكدت ريهام عبد الغفور، أن «نرجس» تعاني من خلل نفسي واضح جعلها غير قادرة على إدراك خطأ ما تقوم به، مشيرة إلى أن ما فعلته من خطف للطفل يُعد جريمة في الأساس، لكنه في الوقت نفسه نابع من اضطراب نفسي عميق.

واعتبرت ريهام عبدالغفور، أن الشخصية لو كانت لجأت إلى مختص نفسي منذ البداية، لكان من الممكن أن تتجنب الانزلاق إلى هذا المسار الإجرامي، مؤكدة أن ما تعانيه يشبه «اضطرابا ذهنيا» جعلها شخصية غير سوية نفسي سلوك.

تم نسخ الرابط