حمادة هلال يطرح “كنت واحد من كتير” لدعم أطفال التوحد

وشوشة

طرح الفنان حمادة هلال أحدث أعماله الغنائية بعنوان “كنت واحد من كتير”، في خطوة إنسانية تهدف إلى دعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، وذلك خلال احتفالية كبيرة أُقيمت في أحد أكبر الفنادق، بحضور نخبة من المتخصصين في مجال التربية الخاصة، إلى جانب عدد كبير من النجوم والإعلاميين الذين حرصوا على دعم المبادرة والتوعية بقضية التوحد.

وتأتي هذه الأغنية ضمن جهود فنية ومجتمعية تسعى إلى تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها أطفال التوحد وأسرهم، مع تقديم رسالة إنسانية مؤثرة تدعو إلى تقبل الاختلاف واحتواء هؤلاء الأطفال ودمجهم بشكل فعال داخل المجتمع.

يقدم لكم وشوشة تفاصيل إطلاق أغنية “كنت واحد من كتير” ودعم حمادة هلال لأطفال التوحد.

حمادة هلال يطلق “كنت واحد من كتير” لدعم أطفال التوحد

أطلق حمادة هلال الأغنية خلال احتفالية خاصة نظمتها الدكتورة دينا مصطفى، أستاذ مشارك التربية الخاصة ومحلل سلوك معتمد، والتي جاءت برئاستها ودعمها، في إطار مبادرة تهدف إلى رفع الوعي باضطراب طيف التوحد وتعزيز سبل الدعم النفسي والتعليمي للأطفال. 

وشهدت الاحتفالية حضور عدد من المتخصصين في مجال التربية الخاصة والعلاج السلوكي، إلى جانب أولياء أمور الأطفال، في أجواء إنسانية مؤثرة عكست أهمية المبادرة.

كلمات أغنية حمادة هلال “كنت واحد من كتير”

جاءت كلمات الأغنية معبرة عن الحالة النفسية التي يعيشها أطفال التوحد، حيث تقول:
“كنت واحد من كتير.. كلنا في نفس المصير..
محبوسين جوة السكوت.. نترعب لو يعلى صوت..
توهة جوة خيال كبير”.
وتحمل الكلمات رسالة إنسانية تسلط الضوء على العالم الداخلي لهؤلاء الأطفال، وتعكس مشاعرهم وتحدياتهم اليومية، في محاولة لخلق حالة من التعاطف المجتمعي معهم.

حمادة هلال ونجوم الفن يدعمون مبادرة التوعية بالتوحد

شهدت الاحتفالية حضور عدد كبير من نجوم الفن والإعلام، من بينهم محمد ثروت، وسامح حسين، وبشرى، والإعلامية مي حلمي، والإعلامي الرياضي الكابتن مدحت شلبي، إلى جانب حمزة العيلي، وأحمد يونس، وفريق بلاك تيما، والموزع أحمد عادل، والنجمة سوزان نجم الدين، والإعلامي أحمد عز، والمنسق الإعلامي للحدث الصحفية نور طلعت، في دعم واضح لموضوع التوعية باضطراب طيف التوحد ومساندة أطفاله وأسرهم.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الجهود المستمرة لتعزيز الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد، والعمل على دمج الأطفال في المجتمع بشكل أفضل، من خلال توفير بيئة تعليمية وعلاجية متكاملة، تسهم في تحسين جودة حياتهم، وتمنحهم فرصًا أكبر للتواصل والتعبير عن أنفسهم، وهو ما حرص حمادة هلال على دعمه من خلال هذه الأغنية الإنسانية المؤثرة.

تم نسخ الرابط