آخرهم ناريمان.. نجوم تراجعوا عن الاعتزال وآخرون اختاروا الرحيل النهائي عن الغناء

وشوشة

عادت الفنانة ناريمان إلى الساحة الغنائية مجددًا بعد فترة من إعلان اعتزالها، حيث كشفت عبر حساباتها الرسمية عن تحضيرها لطرح أغنية جديدة خلال الفترة المقبلة، في خطوة أعادت الجدل حول ظاهرة اعتزال الفنانين وعودتهم مرة أخرى، وتأتي هذه العودة لتؤكد أن قرار الابتعاد عن الفن لا يكون دائمًا نهائيًا، بل قد يتغير مع الوقت والظروف.

وقبل ناريمان، شهد الوسط الغنائي حالات عديدة لفنانين أعلنوا اعتزالهم، ثم عادوا سريعًا إلى جمهورهم، من أبرزهم مروان بابلو، الذي أثار ضجة كبيرة عندما أعلن اعتزاله في عام 2020، قبل أن يفاجئ الجميع بعودته بعد أشهر قليلة، من خلال أغنية “الغابة”، ويعيد تفعيل نشاطه الفني وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط ترحيب واسع من جمهوره.

كما لاقت عودة المطرب الشعبي رضا البحراوي اهتمامًا كبيرًا، بعدما كان قد أعلن اعتزاله تنفيذًا لوصية والدته قبل وفاتها، إلا أنه عاد لاحقًا إلى الغناء، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا، خاصة بعد أن لمح لعودته بمنشور عبر “فيس بوك”، مؤكدًا استئناف نشاطه الفني.

ومن لبنان، عادت الفنانة أمل حجازي إلى دائرة الجدل، بعدما أعلنت اعتزالها الغناء في 2017 عقب ارتدائها الحجاب، قبل أن تعود للظهور مجددًا خلال الفترة الأخيرة، وتؤكد في تصريحاتها تمسكها بمبادئها، مشددة على أن قربها من الله لم يتغير، في محاولة لتوضيح موقفها بعد عودتها.

في المقابل، هناك من اختار الاعتزال كقرار نهائي لا رجعة فيه، مثل فارس حميدة، الذي اتجه إلى الإنشاد الديني منذ عام 2022، مكتفيًا بتقديم محتوى ديني بعيدًا عن الغناء، مؤكدًا رغبته في تغيير مساره بالكامل.

وكذلك أعلن علي قدورة اعتزاله الغناء بشكل نهائي، معبرًا عن رغبته في الابتعاد عن المجال الفني، ومحاولاته لحذف أعماله السابقة، معتبرًا أن هذا القرار نابع من قناعة شخصية.

ومن أبرز حالات الاعتزال أيضًا، المطرب الأردني أدهم النابلسي، الذي أعلن في عام 2021 اعتزاله الغناء بشكل نهائي، مؤكدًا أن قراره جاء بدافع ديني ورغبة في التفرغ لحياة تتماشى مع قناعاته الروحية.

وتبقى ظاهرة الاعتزال والعودة من أكثر الظواهر إثارة للجدل في الوسط الفني، حيث تتداخل فيها العوامل الشخصية والنفسية والدينية، ليظل القرار في النهاية مرهونًا بتجربة كل فنان ورؤيته الخاصة لمسيرته وحياته.

تم نسخ الرابط