حسين فهمي يفتح أفق التعاون السينمائي بين مصر والصين
تحلق الأنظار حول الفنان الكبير حسين فهمي في خطوة غير مسبوقة تهدف لتعزيز التعاون الفني والتقني بين السينما المصرية والصينية، وذلك عبر بدء مشاورات جادة مع المسؤولين في القطاع الإعلامي الصيني لفتح آفاق جديدة للفن المصري على المستوى الدولي.
ونشر فهمي عبر حسابه الرسمي على إنستجرام مجموعة صور توثق لقائه مع السيد فان يون (Fan Yun)، نائب رئيس التحرير في مجموعة الصين للإعلام CMG ورئيس تحرير قناة CGTN، حيث شهد الاجتماع مناقشات موسعة حول إمكانية دمج الخبرات المصرية العريقة في صناعة السينما مع التطور التكنولوجي الكبير الذي تتمتع به السينما الصينية.

وفي خطوة عملية، بدأ حسين فهمي تصوير الفيلم الصيني الجديد The Story I Found in China داخل المعبد السماوي في بكين، حيث نشر صورًا من كواليس التصوير مرفقة بتعليق: “أثناء تصوير الفيلم الصيني من داخل المعبد السماوي”، مؤكدًا بذلك انخراطه المباشر في المشروع الذي يعد محطة هامة في مسيرته الفنية.
ويُصنف الفيلم ضمن أعمال الدراما الواقعية Docudrama، حيث يمزج بين الأحداث التاريخية الحقيقية والأسلوب الدرامي في الأداء التمثيلي، ومن المقرر تصويره في عدة مدن صينية منها: بكين، هانتشو، سوتشو، وشنتشن، وقد كشفت منتجة الفيلم أوه شياو أن اختيار حسين فهمي جاء لخبرته الطويلة وحضوره القوي لدى الجمهور العربي، حيث يلعب دور عجوز رحالة منهك من صعوبات الصحراء، لكنه يحمل الحكمة ولا يخضع للملك، ليكون شخصية محورية تجمع بين القوة الإنسانية والمعاناة الواقعية.
ويأتي التعاون السينمائي بين مصر والصين بالتزامن مع الاستعدادات للقمة العربية-الصينية الثانية واحتفال العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بمرور 70 عامًا، في خطوة تعكس رغبة مشتركة في تعزيز التبادل الثقافي والإعلامي والفني.
ويشارك في الفيلم عدد من الممثلين الصينيين، ومن المقرر توثيق رحلة حسين فهمي داخل العمل عبر إنتاج خاص يُعرض على منصات CGTN، بهدف تقديم محتوى ثقافي وإنساني متكامل يعكس تجارب الفنون السينمائية عبر الحدود.
بهذا المشروع، يواصل حسين فهمي إثبات مكانته كأحد سفراء السينما المصرية على المستوى الدولي، ويؤكد أن الفن قادر على تجاوز الحدود، وأن التعاون الثقافي بين مصر والصين يحمل في طياته فرصًا كبيرة لصناعة أعمال سينمائية مشتركة تضيف قيمة فنية وحضارية للطرفين.

