ميريت عمر الحريري تكشف أسرار دورها في “فن الحرب” وتجربة تجسيد مرض الزهايمر
أوضحت الفنانة ميريت عمر الحريري الأسباب التي دفعتها لقبول المشاركة في مسلسل فن الحرب، مشيرة إلى أن ما جذبها للدور هو تقديم تجربة جديدة لم يسبق لها خوضها، بالإضافة إلى أهمية تناول موضوع مرض الزهايمر، الذي يعتبر قضية مهمة وضرورية لتوعية الجمهور.
وقالت ميريت عمر في تصريح خاص لـ "وشوشة": “ما شدني للدور هو شعوري بأنني سأقدم شيئًا مختلفًا تمامًا عن أعمالي السابقة، كما أن مناقشة مرض الزهايمر أمر بالغ الأهمية ليعرف الناس عنه أكثر، بالإضافة إلى ذلك، كانت فرصة العمل مع الأستاذ يوسف الشريف بعد توقفه عن التمثيل لمدة خمس سنوات عاملاً جذابًا للغاية وأقنعني مباشرة بالمشاركة”.
وأكدت الفنانة أن تجربتها الشخصية مع المرض ساعدتها على تقديم الدور بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن عمتها كانت مريضة بالزهايمر وكانت قريبة جدًا منها، مما أتاح لها استلهام بعض اللمسات الواقعية لتجسيد الشخصية بدقة.
وأضافت: “لم أواجه صعوبات كبيرة في تقديم الشخصية، فالمشاهد كانت مكتوبة بشكل واضح وبسيط، ولم تكن معقدة، كما أنني عرفت كيف أتعامل مع الحالة منذ البداية وحتى الأيام الأخيرة من المرض”.
وعن توقعاتها لنجاح المسلسل، قالت ميريت عمر: “كنت متوقعة أن يحقق المسلسل نجاحًا كبيرًا، فالأستاذ يوسف الشريف نجم له جمهوره الكبير، والمجموعة التي تعمل معه دائمًا تحظى بمحبة الجمهور، كما أنني سبق وأن عملت مع المخرج، وهو محترف ومبدع”.
وأشارت ميريت إلى تفاعل الجمهور مع الشخصية، قائلة: “رغم أنني لا أتابع مواقع التواصل الاجتماعي بشكل دائم، إلا أن تعليق أحد المتابعين كان مميزًا، حيث قال لي: ‘انتي عندك زهايمر بجد' ما يعني أن الدور ظهر بشكل مقنع وصدقني الجمهور. كما أن تفاعل الناس معي في الأماكن العامة كان لطيفًا جدًا، وشعرت بسعادة من معرفة أنهم استمتعوا بالمسلسل، الذي يناسب جميع أفراد الأسرة من الصغار إلى الكبار”.
وعن كواليس العمل، أكدت ميريت: “كان الجو في اللوكيشن هادئًا رغم ضغوط التصوير والزحمة الشديدة، فقد انتهينا من تصوير مشاهدنا حتى يوم 29 رمضان، وكانت التجربة مهنية ممتعة رغم ضيق الوقت وضغط المشاهد”.
وأضافت: “الأستاذ يوسف الشريف محترم جدًا ولطيف، ولم أشارك معه في مشاهد مباشرة، لكنه كان متواجدًا دائمًا في اللوكيشن، وكانت شيري عادل التي جسدت شخصية ابنتي رائعة للغاية، لطيفة ومرحة وتضفي بهجة على كل المشاهد”.

