هل أثرت الأزمات على نجاح “سفاح التجمع”؟.. محمد صلاح العزب يجيب
تحدّث المخرج والمؤلف محمد صلاح العزب عن سلسلة الأزمات التي لاحقت فيلمه “سفاح التجمع” منذ ما قبل طرحه في دور العرض السينمائي، كاشفًا عن كواليس صعبة مرّ بها العمل، ومدى انعكاس تلك الظروف على انتشاره الجماهيري وإيراداته.
وفي تصريحات خاصة لـ“وشوشة”، أشار العزب إلى أن الفيلم واجه ما يشبه “سوء حظ متراكم”، موضحًا أن العمل كان مهددًا من البداية بسبب بعض التعقيدات الرقابية، قبل أن يتمكن فريقه من إنهاء الإجراءات في اللحظات الأخيرة قبل العرض.
وقال في حديثه: "لو هنحط مثل لفكرة الحظ السئ نحط فيلم سفاح التجمع ونمثل عليه الفيلم حصله حاجات كتير سيئة وقبل نزوله كان مهدد بسبب الرقابة وعملناها قبل ليلة العرض بيوم ونزل واترفع تاني من السينمات وبعدين قعدنا في مفاوضات وتظلمات ولجان لحد ما قدرنا نعرضه تاني واليوم اللي نزل فيه الحكومة قالت محدش ينزل من البيت بسبب الطقس السئ وبعدها الحكومة عملت الحظر إن كل حاجه تقفل الساعة 9 بليل وبعدها أسرة السفاح رفعت علينا قضية معرفش كل ده ايه سببه لكن أكيد أثر على التلقي وعلى المشاهدات و الإيرادات لكن الحمدلله إنه في النهاية موجود وبيتعرض".
وتعكس تصريحات العزب حجم التحديات التي واجهها الفيلم، والتي تنوعت بين أزمات رقابية، وتأجيلات مفاجئة، وظروف خارجة عن السيطرة مثل الأحوال الجوية وقرارات إغلاق مبكر، وصولًا إلى أزمات قانونية، ما شكّل ضغطًا كبيرًا على صُنّاع العمل.
ورغم تلك العراقيل، أكد العزب أن الفيلم استطاع في النهاية الوصول إلى الجمهور والاستمرار في دور العرض، وهو ما اعتبره إنجازًا في حد ذاته، خاصة في ظل الظروف غير المستقرة التي أحاطت بطرحه.
تفاصيل وأبطال فيلم سفاح التجمع
يُذكر أن “سفاح التجمع” ينتمي إلى نوعية أفلام الجريمة النفسية، ويستند إلى وقائع حقيقية أثارت الجدل في الشارع المصري، ويشارك في بطولته أحمد الفيشاوي، صابرين، وسينتيا خليفة، حيث يقدم معالجة درامية لشخصية قاتل متسلسل في إطار نفسي مشوّق، ويواصل الفيلم حضوره في دور العرض، معتمدًا على تفاعل الجمهور والجدل المصاحب له، في محاولة لتعويض ما فاته من فرص عرض مستقرة منذ انطلاقه.