جائزة جديدة في الأقصر.. مهند دياب يتألق بـ"فاطمة" ويواصل نجاحه الوثائقي
حصد المخرج مهند دياب جائزة لجنة التحكيم ضمن فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، وذلك عن فيلمه التسجيلي القصير فاطمة، الذي نال إشادة واسعة من لجنة التحكيم والجمهور، لما يقدمه من طرح إنساني عميق ورؤية إخراجية صادقة.
ويرصد لكم موقع وشوشة في السطور التالية تفاصيل فوز مهند دياب، وأبرز ملامح فيلمه "فاطمة"، إلى جانب أهم نتائج المهرجان.
فاطمة.. قصة إنسانية برؤية صادقة
جاء تتويج فاطمة تتويجًا لنجاحه في تقديم نموذج إنساني مؤثر، حيث استطاع الفيلم تسليط الضوء على قصة ملهمة بأسلوب بسيط ومباشر، وذلك مع توظيف بصري يعكس حساسية شديدة تجاه التفاصيل.
ويعتمد العمل على مقاربة واقعية تمزج بين السرد الإنساني والمعالجة الفنية، ما جعله قريبا من الجمهور وقادرا على التأثير، خاصة في تناوله لقضايا مجتمعية تمس الإنسان بشكل مباشر.
مهند دياب: السينما أداة للتغيير
وفي كلمته عقب استلام الجائزة، أكد مهند دياب أن هذا التكريم لا يخصه وحده، بل هو ثمرة جهد جماعي شارك فيه فريق العمل بالكامل، إلى جانب دعم الجهة المنتجة.
وأشار إلى أن الفيلم ينتمي إلى ما يُعرف بـ"السينما التنموية"، التي تهدف إلى نقل قصص الناس بصدق، والمساهمة في تشكيل وعي مجتمعي تجاه القضايا الإنسانية، مؤكدًا أن السينما يمكن أن تلعب دورًا حقيقيًا في التغيير إذا اقتربت من الإنسان بصدق واحترام.
مسيرة مستمرة في السينما الوثائقية
يمثل فاطمة امتدادًا لمسيرة مهند دياب في تقديم أفلام وثائقية تهتم بالقضايا الإنسانية والمجتمعية، حيث سبق له تقديم أعمال حصدت جوائز محلية ودولية، وشاركت في مهرجانات سينمائية مرموقة داخل مصر وخارجها.
ويعكس هذا التتويج استمرار حضوره في المشهد السينمائي الوثائقي، خاصة في الأعمال التي تعتمد على البعد الإنساني كعنصر أساسي.
أبرز جوائز مهرجان الأقصر
شهدت الدورة الحالية من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية منافسة قوية بين عدد من الأعمال السينمائية، حيث فاز فيلم كولونيا للمخرج محمد صيام بالجائزة الكبرى قناع توت عنخ آمون الذهبي، كما حصل الفنان أحمد مالك على جائزة أفضل ممثل عن دوره في الفيلم نفسه.
وفي السياق ذاته، نال فيلم ملكة القطن جائزة لجنة التحكيم الخاصة، بينما توزعت جوائز مسابقة الأفلام القصيرة على عدد من الأعمال، من بينها فيلم أحلام دندرة الذي حصد الجائزة الكبرى.
منصة لدعم السينما الأفريقية
يُعد مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية واحدًا من أبرز الفعاليات السينمائية في القارة، حيث يهدف إلى دعم صناعة السينما الأفريقية، وتعزيز التبادل الثقافي بين صناعها.
وتحرص إدارة المهرجان في كل دورة على إتاحة الفرصة للأصوات الشابة والمستقلة، إلى جانب تقديم دعم لمشروعات سينمائية جديدة، بما يسهم في تطوير الصناعة وتوسيع آفاق التعاون الفني بين دول أفريقيا.

