تعيش في دار مسنين وحفيدها نور النبوي.. أبرز معلومات عن عواطف حلمي في عيد ميلادها

عواطف حلمي
عواطف حلمي

يصادف اليوم 4 أبريل عيد ميلاد الفنانة القديرة عواطف حلمي، التي ولدت عام 1942، والتي نجحت على مدار سنوات طويلة في أن تترك بصمة مميزة في عالم الفن المصري، محتفظة بمكانتها بين كبار نجوم الوسط الفني.

وفي لقاء سابق كشفت عواطف حلمي عن مدى سعادتها عند تجسيد أدوار الأم الحنونة، مؤكدة أن هذا النوع من الأدوار يمنحها شعورًا بالراحة والدفء، وفي المقابل، أبدت استياءها من فكرة أن يكرهها الجمهور أثناء تجسيدها للأدوار الشريرة، لكنها أوضحت أن أدوارها الأخيرة مثل شخصية مسلسل مملكة الجنوب لم تكن شريرة بشكل مبالغ فيه، وحرصت على أن تتوافق مع طبيعتها وشخصيتها الحقيقية قدر الإمكان.

وأوضحت عواطف حلمي أسباب انتقالها للعيش في دار المسنين التابعة لنقابة المهن التمثيلية، مؤكدة أن الدار تقدم خدمات عالية الجودة، كما توفر بيئة صحية واجتماعية تتيح لها قضاء وقت ممتع وسط زملائها الفنانين، مما يعزز شعورها بالونس والدعم النفسي.

وفي سياق حياتها الشخصية، قررت عواطف حلمي ارتداء الحجاب بعد أداء العمرة في أوائل الثمانينيات، رغم التحذيرات من تأثير هذا القرار على مسيرتها الفنية، لكنها تمسكت بخيارها. وبسبب إصابتها بحساسية، لم تتمكن من ارتداء الحجاب الكامل واكتفت بـ التربون في السنوات الأخيرة. وسبق أن خلعت الحجاب لفترة قصيرة عند طلب المخرج أثناء التمثيل أمام الفنانة أمينة رزق، قبل أن تعود لارتدائه مرة أخرى بعد ذلك.

وفي ديسمبر 2023، أعلنت عواطف حلمي اعتزالها التمثيل رسميًا بعد مسيرة فنية طويلة زاخرة بالنجاحات، حيث قدمت مجموعة كبيرة من الأعمال التي تركت أثرًا واضحًا في السينما والتلفزيون المصري، محافظًة على مكانتها كواحدة من أيقونات الفن التي جمعت بين موهبة الأداء وتجسيد الشخصيات الواقعية والمؤثرة.

اليوم، وهي تحتفل بعيد ميلادها، تظل عواطف حلمي نموذجًا للفنانة التي استطاعت الحفاظ على توازن بين عملها وحياتها الشخصية، وبين حب الجمهور واحترامها لنفسها ولزملائها في الوسط الفني.

تم نسخ الرابط