يوم التوعية بالتوحد.. جومانا مراد وأحمد رزق يتألقان في حفل تكريم أبطال “اللون الأزرق”
كرّمت وزارة التضامن الاجتماعي فريق عمل مسلسل اللون الأزرق، خلال احتفالية نظمتها بالتعاون مع صندوق قادرون باختلاف، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد.




وشهدت الفعالية حضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، التي كرّمت مجموعة من أبطال المسلسل، من بينهم الفنانة جومانا مراد، والفنان أحمد رزق، والطفل علي السكري، تقديرًا لجهودهم في تقديم عمل درامي يسلط الضوء على قضايا ذوي اضطراب طيف التوحد ويقدم صورة إنسانية واقعية لهم.


ندوة حوارية لتعزيز الوعي
تزامنًا مع الاحتفال، أعلن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة عن تنظيم ندوة حوارية مميزة حضرها أبطال وصناع مسلسل “اللون الأزرق”، لتعزيز التواصل بين المجتمع والفن.
وأكد المجلس أن الهدف من الندوة هو تعزيز فهم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح حوار مجتمعي حول التحديات التي يواجهها الأطفال من ذوي التوحد وأسرهم.
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المجلس التوعوية والمجتمعية، التي تهدف إلى توضيح الرسائل الإنسانية والاجتماعية التي يقدمها الفن والدراما في تشكيل الثقافة المجتمعية والتغيير الإيجابي تجاه الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد.
نجاح اللون الأزرق ورسائل مهمة
حقق مسلسل اللون الأزرق صدى واسعًا بين الجمهور خلال موسم رمضان 2026، إذ سلط الضوء على قضية التوحد بطريقة إنسانية وواقعية، وهذا ما جعله نموذجًا بارزًا لدور الفن في دعم القضايا المجتمعية.
وقدمت أحداث المسلسل رسائل مهمة، أبرزها أهمية دمج الأطفال من ذوي التوحد مع أقرانهم داخل المدارس والأنشطة المختلفة، لتعزيز مهاراتهم الاجتماعية والسلوكية، وتنمية ثقتهم بأنفسهم، وإزالة الوصمة المرتبطة بالإعاقة.
وأكد صناع العمل أن الفن ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل منصة للتوعية وبناء مجتمع أكثر تفهمًا وتقبّلًا لذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما انعكس بوضوح في التفاعل الإيجابي للجمهور خلال الموسم الرمضاني الأخير.
أبطال مسلسل "اللون الأزرق"
يضم مسلسل "اللون الأزرق" مجموعة من الفنانين المتميزين، منهم جومانا مراد، أحمد رزق، نجلاء بدر، أحمد بدير، كمال أبو رية، ورشا مهدي، حنان سليمان، يارا قاسم، كنزي هلال، نور محمود، والطفل علي، بالإضافة إلى عدد من الفنانين الآخرين.
قصة مسلسل "اللون الأزرق"
تدور أحداث مسلسل "اللون الأزرق" في إطار اجتماعي تشويقي، حيث تروي القصة معاناة شخصية “آمنة” التي تعود إلى مصر مع زوجها “أدهم” وابنهما “حمزة” بعد انتهاء عقد عمل الزوج في الإمارات بشكل مفاجئ، مما يضع الأسرة أمام تحديات صعبة في محاولة لاستكمال علاج طفلهم المصاب بطيف التوحد.
وتتسارع الأحداث مع الضغوط المهنية والنفسية التي تعيشها “آمنة”، إلى جانب هواجس حلم متكرر ينذر بقرب رحيلها، مما يزيد من مخاوفها تجاه مستقبل طفلها في مجتمع قد لا يتفهم معاناته.

