ميرنا جميل تمازح جمهورها بفيديو من كواليس "اللعبة 5" مع سامي مغاوري

وشوشة

مازحت الفنانة ميرنا جميل جمهورها بفيديو جديد نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع انستجرام، جمعها مع الفنان سامي مغاوري من كواليس تصوير مسلسل “اللعبة 5”.

ظهر الثنائي في الفيديو بأجواء مرحة ومضحكة، على أنغام أغنية “عمو سامي”، حيث علقت ميرنا على المقطع بكلمة “بابا”، في لمسة مرحة أظهرت جانبهم الفكاهي بعيدًا عن جدية العمل الدرامي.

من المقرر أن يُعرض مسلسل “اللعبة 5” (الكلاسيكو) رسميًا اعتبارًا من 12 أبريل 2026، عبر منصة شاهد وقناة MBC مصر، حيث يتابع الجمهور الموسم الجديد الذي يشهد منافسات كوميدية مشوقة بين وسيم (شيكو) ومازو (هشام ماجد) في الكلاسيكو المنتظر.


مسلسل اللعبة 5 يشارك في بطولته عدد كبير  من أبرز الفنانين منهم هشام ماجد، شيكو، ميرنا جميل، مي كساب، محمد ثروت، أحمد فتحي، وغيرهم من العديد، والعمل من تأليف أحمد سعد والي، وإخراج معتز التوني.

تدور أحداث المسلسل في إطار كوميدي اجتماعي حول علاقة الصداقة بين وسيم ومازو، والتي تتحول مع الوقت إلى ساحة مليئة بالتحديات والمنافسات الطريفة ضمن ما يُعرف بـ"اللعبة"، حيث يخوض كل منهما مهام غير تقليدية مقابل جوائز مالية، ما يضعهما في مواقف كوميدية غير متوقعة ومليئة بالمفاجآت.


ومن المنتظر أن يحمل الجزء الخامس تطورات جديدة على مستوى شكل التحديات وطريقة تنفيذها، بما يضيف عنصرًا أكبر من التشويق والتجديد، مع الحفاظ على الروح الكوميدية التي كانت سر نجاح العمل منذ بدايته.


يذكر أن آخر أعمال ميرنا جميل كان مسلسل “الكينج” مع الفنان محمد إمام، والذي عُرض ضمن موسم دراما رمضان 2026، تدور أحداث العمل في إطار الدراما الشعبية، حيث يواجه صاحب ورشة إصلاح سيارات الكثير من العقبات والمواقف الغريبة التي تضعه في صراع مستمر بين الخير والشر،  وشارك في بطولة المسلسل أيضًا عمرو عبد الجليل، حنان مطاعو، سامي مغاوري، من تأليف محمد صلاح العزب وإخراج شيرين عادل.

كما شاركت ميرنا جميل في مسلسل “بابا وماما جيران”، إلى جانب كل من أحمد داوود، شيرين، محمد محمود، محمود حافظ، وعايدة رياض،  تدور أحداث المسلسل بين جدران شقتين متقابلتين، حيث تشتعل حرب باردة كوميدية بعد طلاق “هشام” الصيدلي الذي يسعى للهدوء والاستقرار، من “نورا” التي تطمح للنجومية في عالم الغناء. وفي خضم هذا الصراع، تتحول الأمهات في الصفوف الأمامية إلى قادة ميدانيين، تستخدم هواتفهن المحمولة كأدوات لإطلاق القذائف الرقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح خصوصية البيوت مادة لمشاهدات الجمهور، مع مزج كوميدي ساخر بين الحياة اليومية والطموحات الشخصية.

تم نسخ الرابط