رسالة غامضة من إنجي علاء تشعل الجدل: مش مسامحة.. وفي ناس أذتني أنا وبنتي
أثارت الكاتبة والسيناريست إنجي علاء حالة من الجدل الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما علقات بكلمات نارية على منشور يتحدث عن عدم التسامح مع من تسببوا في الأذى، لتفتح باب التساؤلات حول الرسالة الحقيقية وراء كلماتها.
وجاء تعليق إنجي علاء على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك ليحمل نبرة غاضبة ومباشرة، حيث أكدت أنها أيضًا لا تسامح من تسببوا في ضياع وقتها ومجهودها لسنوات، مشيرة إلى تعرضها لمواقف صعبة تم فيها “تزوير الحقائق” وخداعها بقصص غير حقيقية، وصلت لدرجة أنها صدقتها وشاركت في كتابتها، قبل أن تكتشف حقيقتها لاحقًا.
وأضافت أن هناك من قدموا لها وعودًا لم يتم تنفيذها، وتركوها في منتصف الطريق، وهو ما تسبب لها في حالة من الإحباط والخذلان، مؤكدة أن أصعب ما واجهته لم يكن فقط على المستوى المهني، بل امتد ليشمل حياتها الشخصية، خاصة مع تعرض ابنتها للأذى بشكل مباشر أو غير مباشر، وهو الأمر الذي شددت على أنها لا يمكن أن تسامح فيه على الإطلاق.
ورغم حدة كلماتها، أوضحت إنجي علاء أنها خرجت من هذه التجربة بشكل مختلف، مؤكدة أنها ربما خسرت أشخاصًا، لكنها في المقابل “كسبت نفسها”، ووصفت ما مرت به بأنه كان بمثابة صراع قاسٍ، إلا أنها استطاعت تجاوزه، مشيرة إلى أنها ما زالت قادرة على الابتسام رغم كل ما حدث.
كما تطرقت في تعليقها إلى مجموعة من المواقف التي اعتبرتها غير مقبولة، من بينها استغلال البعض لها، أو الحديث عنها بشكل غير صحيح، أو الحكم عليها دون معرفة الحقيقة، إلى جانب أشخاص على حد وصفها استغلوا نفوذهم لتحقيق مصالح شخصية ثم تخلوا عنها.
وأكدت أن تلك التجارب أثرت عليها بشكل كبير وغيرت نظرتها للحياة، لكنها في الوقت نفسه زادت من إيمانها بعدالة الله، حيث اختتمت كلماتها بالتأكيد على ثقتها في استرداد حقها، وأن كل من تسبب في أذيتها سينال جزاءه.

وأثارت هذه التصريحات تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، حيث انقسمت الآراء بين من عبر عن دعمه لها وتعاطفه مع ما مرت به، وبين من حاول تفسير رسالتها وربطها بمواقف أو أشخاص في الوسط الفني، خاصة مع الغموض الذي أحاط بتفاصيل حديثها.
يذكر أن آخر أعمال إنجي علاء على الشاشة كان في عام 2020 بمسلسل "النهاية" بطولة يوسف الشريف وعدد من الفنانين، وفي الفترة الحالية غابت عن الساحة.