كيم كارداشيان تحطم الأرقام بفستان جون غاليانو بـ80 مليون دولار
أعلنت المحامية ونجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان عن طرح مجموعة نادرة من مقتنياتها الخاصة في مزاد علني، في خطوة إنسانية تهدف إلى دعم خدمات المساعدة القانونية المجانية للنساء، وهو ما يعكس اهتمامها المتزايد بالقضايا الحقوقية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وشهد المزاد إقبالًا واسعًا من المهتمين بعالم الموضة والمقتنيات النادرة، حيث تصدّر الحدث فستان أيقوني من تصميم المصمم العالمي جون غاليانو يعود إلى عام 1995. وقد حظي الفستان باهتمام استثنائي، إذ سجل نحو 321 مزايدة، ما يعكس قيمته التاريخية والفنية في عالم الأزياء.
ووصل أعلى سعر للمزايدة على الفستان إلى نحو 80 مليون دولار، في رقم قياسي أثار دهشة المتابعين، ولفت أنظار وسائل الإعلام العالمية، ليصبح أحد أبرز الأحداث في مزادات الأزياء خلال الفترة الأخيرة. ويُعد هذا الرقم دلالة واضحة على مكانة الفستان، ليس فقط كقطعة أزياء، بل كعمل فني يحمل توقيع أحد أبرز المصممين في تاريخ الموضة.

ويأتي هذا المزاد في إطار جهود كيم كارداشيان المتواصلة لدعم القضايا القانونية والإنسانية، حيث تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توفير الدعم القانوني المجاني للنساء، خاصة في القضايا التي تتطلب تمثيلًا قانونيًا لا تستطيع بعضهن تحمّل تكلفته. وقد لاقت هذه الخطوة إشادة واسعة من جمهورها، إلى جانب عدد من المنظمات الحقوقية التي أثنت على توظيفها لشهرتها في خدمة قضايا مجتمعية مهمة.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة مزاد كيم كارداشيان الاستثنائي الذي جمع بين الأناقة والعمل الإنساني.
كما يعكس المزاد توجهًا متزايدًا لدى النجوم العالميين نحو استخدام مقتنياتهم الشخصية كوسيلة لدعم العمل الخيري، خاصة عندما تكون هذه القطع ذات قيمة تاريخية أو فنية كبيرة. وفي حالة كيم كارداشيان، فإن الجمع بين الموضة والعمل الإنساني منح الحدث بُعدًا خاصًا، جعله محط اهتمام عالمي.
ومن المتوقع أن تستمر كيم في إطلاق مبادرات مماثلة خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمامها المتزايد بالعمل القانوني، حيث سبق أن أعلنت سعيها للحصول على شهادة في مجال القانون، إلى جانب مشاركتها في عدد من القضايا التي تتعلق بإصلاح نظام العدالة.
ويؤكد هذا الحدث أن الموضة لم تعد مجرد مظهر خارجي، بل أصبحت وسيلة للتأثير المجتمعي، حيث يمكن لقطعة واحدة أن تجمع بين الفن، والتاريخ، والعمل الإنساني في آن واحد.